العودة للتصفح
الكامل
السريع
الخفيف
الطويل
البسيط
قم بنا قبل غرة الإصباح
السري الرفاءقُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ
نتمشَّى إلى النَّعيمِ الذي في
ه صَلاحُ الأجسادِ والأرواحِ
بيتُ ريفٍ ترودُ عَيْنُكَ فيه
بين بيضِ الطُّلى وبِيضِ الفِقَاحِ
وتُلاقي الجسومَ في خِلَعٍ من
ه رِقَاقٍ على الجُسومِ مِلاحِ
من سراويلِ سُندُسٍ تملأ العَي
نَ بَهاءً ومن غُلالَةِ داحِ
وإذا كانَ مِئزَرُ الكَفَلِ النَّه
دِ عدوّاً لطرْفِك الطَّماحِ
فهنيئاً لك الصُّدورُ وما في
هنَّ من ظَاهرِ الجَمالِ المُباحِ
والخدودُ التي نُقِلْنَ من الوَر
دِ إلى عُصْفُريَّةِ التُّفَّاحِ
ومجالُ النِّطاقِ حين تُجيل ال
طَرْفَ في جَنَّةٍ ومَجرى الوُشاحِ
وإذا ما خَلا فحسبُكَ ما في
جُدْرِه من غَرائبِ الأشباحِ
من قيانٍ برزْنَ ليسَ على الأب
صارِ في نهْبِ حبِّها من جُناحِ
وظباء لاقت كلاب سلوق
فانثنت وهي داميات الجراح
وكُماةٍ تَهُزُّ بيضَ سيوفٍ
غيرَ مَرهوبَة وسُمرَ رِماحِ
فإذا ما صَقَلْتَ جِسمَك فيه
بأكفِّ النَّعيمِ صَقْلَ الصِّفاحِ
مِلْتَ من رَبْعِهِ إلى رَغَدِ العَي
شِ غُدُوَّاً مُواصَلاً برَواح
تتروَّى من الصَّبوحِ وَتَفْتَضْ
ضُ نَسيمَ الرِّياضِ قبلَ الصَّباحِ
وأحقُّ الأيّامِ بالقَصْفِ يومٌ
جَنَّبَتْ مُزنَه جَنوبُ الرِّياحِ
قصائد مختارة
وعظ الزمان فما فهمت عظاته
أبو العلاء المعري
وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
وَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
لن يسامحكم دمي
منذر أبو حلتم
لن يسامحكم دمي
النار تحرق معصمي
كل سيوف الموت عضب حسام
تميم الفاطمي
كلُّ سيوفِ الموت عضبٌ حسامْ
إذا غَدَا كلُّ حُسامٍ كَهامْ
لا وأرض القلوب ذات الصدع
ابن سناء الملك
لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِ
وسماءِ الجفونِ ذَاتِ الرَّجْع
اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب
نصيب بن رباح
اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب
تُقَطِّع مِنها حَبلُها ام تقضَّبُ
احفظ لسانك من دم الانام ودع
عائشة التيمورية
اِحفَظ لِسانَك من دم الانام وَدَع
أَمر الجَميعِ لِمَن أَمضاهُ في القدم