العودة للتصفح السريع الطويل الطويل
للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراقلِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ
زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
صِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍ
كانعِطافِ الأَصْداغِ فَوْقَ الخُدُودِ
وَتَدانَتْ مِنها الأَعَالي فَقَامَتْ
خَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ
يَالَها خَيمَةً لِطيبِ مُقَامٍ
لا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وجُنُودِ
وَلَدَيْها لَيْثانِ قَدْ جَحدا خَوْ
فَ سُطَاهُ إذْ فَاقَ بَأْسَ الأُسُودِ
لَيْسَ فِيما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنها
غَيْرَ خُلْقٍ مِن الشِّهابِ رَشِيدِ
قصائد مختارة
الخداع
محمد القيسي حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك وقال : لا أنساك
فراقك مسمار في قلبي
غادة السمان عذاب أن أحيا من دونك وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..
وكلت الكندي مولاتنا
ابن عنين وَكَّلتِ الكِندِيَّ مَولاتُنا فَضَلَّتِ القَصدَ وَساءَت سَبيل
بقلبي جمر من هواه فإن أكن
الخبز أرزي بقلبيَ جمرٌ من هواه فإن أكن شكوتُ فهذا الوجد من ذلك الجمرِ
عوذت حبيبي بربِ الطور
ابن الفارض عَوّذْتُ حُبَيّبي بربِ الطُورِ من آفةِ ما يجري منَ المَقْدُورِ
فإن هو لم يهمم بنا اليوم قادما
ابن ميادة فَإِن هُوَ لَم يَهمُم بِنا اليَومَ قادِماً قَدِمنا عَلَيهِ نَحنُ في دارِهِ غَدا