العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل السريع البسيط
وهواك لو كان الملام صلاحا
السري الرفاءوهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
ما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا
أحبِبْ إليَّ بليلةٍ أفنيتُها
حتى الصبَّاحِ تَفَكُّهاً ومِزاحا
ما كانَ لو مدَّت عليَّ جَناحَها
للوصلِ ما غنَّى الحَمامُ وناحا
باتَتْ يداي له وُشاحاً لازماص
حتى كسا الليلَ الصّباحُ وُشاحا
قم فَانْفِ بالكاساتِ سُلطانَ الكَرى
واجعَلْ مَطايا الرّاحِ منكَ الرَّاحا
لا تأسَفَنَّ على الصَّباحِ فحسْبُنا
ضوءُ السَّوالفِ والسُّلافُ صَباحا
فض النديم ختامها فكأنما
اكواكباً يحملن أم أقداحا
لم أَدْرِ إذ حَثَّ السُّقاةُ كُؤوسها
أكَواكِباً يَحمِلْنَ أَم أقداحا
إني مَنَحتُ ذوي الصَّلاحِ مِنَ الوَرَى
بُغضاً فلستُ إليهِمُ مُرتاحا
مَنْ لي بديرٍ كنتُ مشغوفاً به
لَمَّا عرَفْتُ الرَّاحَ عادَ رِياحا
قصائد مختارة
لو أن شكوى الأسى يا عز يغنيه
ابن نباته المصري لو أنَّ شكوى الأسى يا عزّ يغنيه لكانَ بثّ لسان الدمع يكفيه
ليس هذا بعجيب
ابن علوي الحداد ليس هذا بعجيب منك يا ظبي الكثيب
الكون الجديد
سيد قطب تغنّي واملئي الدنيا نشيداً وحيي ذلك الكون الجديدا
وأنت عين المجد فاسلم كما
ابن الجياب الغرناطي وأنت عين المجد فاسلم كما قد سلمت أحسن عيني قتادة
أغنية الحب
علي محمود طه يا رفاقي، هَذهِ السَّا عةُ من حُلمِ الزَّمانِ
ما ازددت في أدبي حرفا أسر به
الخليل الفراهيدي ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِ أَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُ