أحلام الحسن
أ.د. أحلام الحسن شاعرة وباحثة أكاديمية بحرينية معاصرة، تميزت بإسهاماتها المزدوجة في مجالي إدارة الأعمال والموارد البشرية من جهة، وفي الأدب العربي والشعر العمودي والنقد والعروض من جهة أخرى، حيث نالت تكريمات وألقاباً مرموقة تقديراً لعمق إنتاجها العلمي والأدبي وابتكاراتها في علم العروض.
إجمالي القصائد
92
صفقنا اﻷيادي
أحلام الحسن
جريحٌ أنا في مهادي جريحٌ
وهل من دواءٍ يداوي الجروحْ
إفاقة
أحلام الحسن
كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ
وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
النصر المؤزر
أحلام الحسن
هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ
وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ
لا تصمتي
أحلام الحسن
أنسيتِ أنّي كُنتُ جنبكِ هاهنا
أنسيتِ أنّي جئتُ شوقًا هاهنا
إليك حياتي
أحلام الحسن
إليكَ حياتي طريقُ الحياةِ
وهذا حسينٌ بطينِ ذواتي
إليك
أحلام الحسن
من يعشقْ حبيبَهُ لم يبعد صدودا
فالحبُّ الذي بهِ يدنيهِ ورودا
سكون وطوفان
أحلام الحسن
عتابٌ على نفسٍ لذنبٍ توجّدا
فصرتُ أداري عن هواها التّودّدا
في رثاء الجدة الحبيبة
أحلام الحسن
دموعُ العينِ كم تأسى حبيبهْ
لكم أبكت وكم عشقت سكيبا
شمل في مهب الريح
أحلام الحسن
وقفت والحزنُ بعينيها
تتفكّرُ في حالٍ مغمومْ
بدون قيد أو شرط
أحلام الحسن
لا تخجل منّي لا تخجل
إن شئتَ
أسد الله الغالب
أحلام الحسن
جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ
قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
والنّجم
أحلام الحسن
فوق البراقِ النّبيّ كم برقا
كلٌّ لهُ في الطّريقِ قد لحقا
حكاية جرح
أحلام الحسن
لا تفتحِ الجُرحَ إنّ الجُرحَ منفصمُ
شطرٌ بهِ لهبٌ شطرٌ غزاهُ دمُ
يا أبواب السماء
أحلام الحسن
غلبَ الحُزنُ فؤادي فاشتكى
من فراقٍ باتَ ما منهُ مفرْ
أعجف الحب
أحلام الحسن
فؤادي والهوى رهنُ اللهيبِ
وبي داءٌ فهل لي من طبيبِ
مولد الطاهرة زينب
أحلام الحسن
أقبلت ذكرى كزهرٍ ريعها
فاق عطرَا ذكرها حيثُ احتوَتْ
غيوم الغيث
أحلام الحسن
أيا نُبلًا ومن قلبٍ
كلامًا منهُ يهدينا
لا تكذبي لا تكتبي
أحلام الحسن
لا تكتبي إنّي ﻷَهْوَى أن نكونَ معا
فَخُذي الوداعَ فلا أحبُّ اﻷدمُعا
أنت قلبي
أحلام الحسن
أنت قلبي فكن معي
صادقًا
قلبي يعاندني
أحلام الحسن
جرجرتِني وسحبتِني فلتعرفي
ماذا دعاكِ إلى فؤاديَ فالطفي