العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل المتقارب
والنّجم
أحلام الحسنفوق البراقِ النّبيّ كم برقا
كلٌّ لهُ في الطّريقِ قد لحقا
يصطحبُ الرّوحَ في رفاهيَةٍ
طارَ البراقُ الوفيُّ مُخترقا
صُفّت على دربهِ ملائكةٌ
ذاكَ المقامُ الفريدُ ما رهقا
في صمتِهِ رهبةٌ تُداخلُهُ
خوفًا ومن موقفٍ وإن نطقا
بابُ الإلٰهِ العظيمِ منفتحٌ
طولًا وعرضًا لهُ فلا غُلقا
كم بارقٍ حولهُ يُشاهدُهُ
هذا الذي عهدُهُ لنا سبقا
والنّجمُ قد أقسم الإلهُ بهِ
من هولهِ قد هوى لهُ ألقا
ما ضلَّ من في السّماءِ معرجُهُ
في قابِ قوسينِ قد دنا أُفقا
كلُّ المواثيقِ بدت موَثّقةً
نجمٌ على أنجمٍ لكم طَرَقَا
لم ينطقِ اللغوَ من طفولتِهِ
عنِ الهوى مُعرضٌ فلا نَطَقا
ما ضلَّ أمرٌ لهُ وما انحدرت
طلعاتُهُ خيبةً وكم رُتقا
عينٌ وأذنٌ لهُ مُناصفةً
في كلِّها خاشعٌ وقد وثقا
لم يكذبِ القلبُ في مفازتهِ
ها قد رأى ناظرًا لهُ سبقا
سبحانَ من قد بدت ظواهرُهُ
نورًا على نورِهِ لكم لَصَقا
حاشا اسمُهُ لم تزغ نواظرُهُ.
جسمٌ وروحٌ يطيرُ فانطبقا
مازال عنهُ الذي يشاغلُهُ
حاكاهُ ربُّ العُلا وقد صدقا.
قلبٌ بربّ الوجودِ مُلتزمٌ
في عفوهِ آملٌ بهِ وثَقا
مامن ظنونٍ أتت لخاطرِهِ
حاشا وحاشا فلا بها نَطَقَا
وحيٌ عليهِ الإلهُ أنزلهُ
نورًا إلى العالمينَ فانبثقا
في حلّةِ الصّادقينَ مُنحدِرٌ
دعوَى العبادِ المَقامُ قد صدقا
عند سدرةِ المنتهى مناقبُهُ
يا خيرَ مسعى ومن إليهِ رقا
قصائد مختارة
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
ومعتد بالذي تحوي أنامله
ابو نواس وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ مِن كَأسِ مُنتَخِبٍ لَم يَثنِهِ المَلَلُ
نذر علي إذا وصلت لطيبة
أحمد الحملاوي نذرٌ عليّ إذا وصلت لطيبة ورأيت أنوار التهامى تزدهي
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي
عبد الغني النابلسي لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي يمتد نحو الحمى حيث الدجى هادي
بأوت على زمني همة
لسان الدين بن الخطيب بَأَوْتُ عَلَى زَمَنِي هِمَّةً فَأَعْتَبَنِي الزَّمَنُ الْعَاتِبُ