العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الرمل
مولد الطاهرة زينب
أحلام الحسنأقبلت ذكرى كزهرٍ ريعها
فاق عطرَا ذكرها حيثُ احتوَتْ
تلك حوراءُ التي قد زُلزلت
قم وعدّد كم منَ الصّبرِ ارتوَت
إنّما الجاهلُ في أمرٍ بدا
مثلهُ كالعينِ من نارٍ كُوَت
راغبُ الودّ ومن غيرِ الهُدى
قطّعَ الحُبَّ عروقًا فدوَت
يُعرفُ الإيثارُ من صبرٍ بها
كوكبٌ صارَ ضياها فاستوَت
زينبٌ تلكَ ومن في قدرها
كنجومٍ أينما حلّتْ ضوَتْ
أسفرت عن مولدِ النّورِ الذي
قد حباها الرّبُّ ريعًا ما انزوَت
جدّها المبعوثُ فينا رحمةً
من لهُ سبعٌ شدادٌ قد طُوَت
فاطمٌ أمٌّ لها تلك التي
فاقت الحورَ جمالًا ما هوَت
وأبوها بابُ علمٍ مُنزلٍ
جُعبةٌ فيها كنوزٌ قد حوَت
قم وقبّل طرْفَ ثوبٍ قد بدت
فيهِ نارٌ من ذئابٍ كم عوَت
واجتنب مُلحدَ بغيٍ حاقدٍ
حالُهُ في النّارِ غيًّا قد شُوَت
قم وسل عن حالها في كربلا
كيف كانت من كروبٍ قد ثوَت
أيّ فرْحٍ، مَولدٌ كانت بهِ
كلّ ذكرى منهُ كم قلبًا كوَت
قصائد مختارة
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا
عبد الله بن الزبير الأسدي إِذا رَكِبوا الأَعوادَ قالوا فأحسَنوا وَلَكِنَّ حُسنَ القَولِ يُحسنِهُ الفِعلُ
باسم الشرف
فاروق مواسي باسمِ الشرفْ راقتْ على جوانبِهْ
طال الزمان علي وهو معللي
أبو العلاء المعري طالَ الزَمانُ عَلَيَّ وَهُوَ مُعَلِّلي بِمَثالِثٍ مِن زورُهُ وَمَثاني
خليلي قد عللتماني بالأسى
ابن الرومي خليليّ قد علَّلتمانيَ بالأسى فأنعمتُما لو أنني أتعلَّلُ
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ
ثم إن ينزع إلى أقصاهما
المرار بن منقذ ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ