العودة للتصفح
كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ
وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
عاقلٌ أنت فَدَع عنك فعالًا
أعددِ الرّحلَ ومن قبل المماتِ
كم ذنوبٍ فاضحاتٍ فارتقبْ
أُحصِيَت فيهِ ليومِ المَسْألاتِ
من شقاءِ اليومَ كُلّي في هَوَانٍ
لم أزل أرجو عفافَ السّيّئاتِ
مَن إلهٌ غيرهُ عنّي سَيَعفو
يا حليمًا كاشفًا للمُعضلاتِ
مِن نبيّ خاتمٍ نرجو الشّفاعه
من وصيّ نرتجي كلّ السّماتِ
بأيادي فاطمٍ نيلُ الأماني
إلتقاطًا ونجاةً كالفُتاتِ
يا إلهَ الكونِ من غيركَ نرجو
بردَ حرّ ولذيذِ الثّمراتِ
من صيامٍ من قيامٍ من زكاةٍ
ينطفي عفوًا لهيبُ العرصاتِ
هاهيَ الآجالُ تغدو وتُهَرولْ
ها هيَ الأيّامُ تمضي للرّفاتِ
طِيبُ حِملٍ حِملُنا أم موبقاتٍ
ِهل كسبْنا الصّالحاتِ الباقياتِ
حورُ أترابٍ أُعيدت فاتناتٍ
أم بأصفادِ المَرامي الخاسراتِ
قصائد دينية الرمل حرف ت