العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الخفيف البسيط الطويل
أسد الله الغالب
أحلام الحسنجرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ
قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
من هامةٍ شأنُها عند الإلهِ علت
كم أورثت فجوةً في وقعها الكَمَدُ
قد خضّبت من دمِ الضّرغامِ لحيتَهُ
من ضربةٍ قد هوت لم يُنسِها الأمدُ
تبّت يدٌ عمّرَ الشّيطانُ مَعبَدَها
قد خانها شرعُها في كُلّهِ زَبَدُ
كم أولدت دمعةً قد حُرَّ موقِدُها
بينَ الجفونِ وكم بالجوفِ تتّقدُ
من مارقٍ حاقدٍ في غيّهِ لهبٌ
أقوامُهُ كُلّهم للدّينِ قد جحدوا
يا قاتلًا خيرَ من في الأرضِ قاطبةً
فِكرٌ بهِ رِدّةٌ للحقّ يَضطَهِدُ
في شهرِ صومٍ بكت أيّامُهُ حَزَنًا
قد خانَهُ غادرٌ عهدًا وما يَعِدُ
أين الصّيامُ الذي في رُكنهِ عمدٌ
أين الصّلاةُ التي بالعقلِ تَستنِدُ
لم يفنِهِ القتلُ إنّ القتلَ مَنزَلةٌ
بل زادَهُ موردًا والخصمُ يَرتعدُ
للّهِ درُّ عليّ صبرُهُ قِممٌ
في سجدةِ الموتِ يَهوِي كلّهُ جلَدُ
كالبدرِ طلعتُهُ كالشّمسِ قَتلَتُهُ
حُلوُ الصّفاتِ بهِ لم يُحصها العددُ
في عُمرهِ رفعةٌ في قتلِهِ شرفٌ
ذاكَ الإمامُ الذي أعداؤهُ شهدوا
ذاكَ الوَصيُّ الذي في بُردةٍ جمعت
آل النّبيِّ وربَّ العرشِ قد عبدوا
يَحنو عليهم وجِبريلُ الأمينُ بهم
لم تُفنِهِ قتلةٌ مهما لهُ جحدوا
هذا عليٌّ وهل في مثلِهِ رَجُلٌ
في الدّامياتِ فكم قد كان يَنفَرِدُ
للمصطفى رايةٌ ليست لغيرِ علي
صولاتُهُ لم تخب بالمجدِ تَنعَقِدُ
فوقَ الصّعابِ لكم عُدّت شجاعتُهُ
والصّحبُ كُلّهمو فضلًا لهُ شَهَدَوا
في شأنِهِ أرصدَ التّأريخُ مِدحَتَهُ
ليلًا نهارًا بنورٍ نحوَهُ يَرِدُ
هذا عليٌّ فلا يخشى السّيوفَ إذا
قامت حروبٌ وفي الكَرّاتِ يُعتَمدُ
ألضّبعُ ضبعٌ وإن عُدّت مناقبُهُ !
لا يعتلي أصلُهُ إن لاحتِ الأُسُدُ
قصائد مختارة
بينا يجول بها عرته ليلة
الأخطل بَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌ بُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُ
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
الأرجاني رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى
يا غصن بان إن لي غصن آس
ابن سناء الملك يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
حافظ ابراهيم أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسي بَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِ
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستالي هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
توقد جمر القلب عند تغزلي
صلاح الدين الصفدي توقد جمرُ القلب عند تغزلي فمن أجل هذا قد أتى جيد السبكِ