عبد المحسن الصوري
عبد المحسن الصوري، الشهير بابن غلبون، هو شاعر شامي بارز من القرن الخامس الهجري. عُرف بشعره الرقيق العذب، وتميز ببراعته في الغزل والوصف الجمالي للطبيعة والمشاعر الإنسانية.
إجمالي القصائد
265
أين مكان السلو من عذلي
عبد المحسن الصوري
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي
حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي
وقال يوما لعوادي وأضحكه
عبد المحسن الصوري
وقالَ يَوماً لِعُوَّادِي وأضحَكهُ
ما بِي وقَد كادَ لَولا الحُبُّ يُبكِيهِ
هل أحاط الأنام علما بقولي
عبد المحسن الصوري
هَل أَحاطَ الأنامُ علماً بقَولي
إنَّ عيسَى وحامِداً وعَليَّا
أبلغ أبا الفتح ابن مك
عبد المحسن الصوري
أبلغ أبا الفَتح ابن مك
كِيٍّ إذا ما العيدُ عادا
سل من أقام من استقلا
عبد المحسن الصوري
سَل مَن أَقامَ مَن استَقلا
أَصُوَيحِباتُكَ هُنَّ أَم لا
ما لي سوى التسليم مادام لي
عبد المحسن الصوري
ما لي سِوَى التَّسليمِ مادام لي
مجادِلٌ يَدفعُ ما أدَّعِيه
جمرات الهوى بمثلك تصلى
عبد المحسن الصوري
جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلى
كَبدي والأَجَل يَلقى الأَجلا
وإذا كنت قد رحلت بقلبي
عبد المحسن الصوري
وإذا كنتِ قد رَحَلتِ بقَلبي
فاعلَمي أنَّ سرَّ حُبِّكِ فيهِ
لا مقصر عن هوى ولا سال
عبد المحسن الصوري
لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال
ولا جرَت سَلوةٌ عَلى بالِي
نظرات تترامى
عبد المحسن الصوري
نَظراتٌ تَتَرامَى
بي إلى المَرمَى القَصِي
هل علم الندمان لما سقوا
عبد المحسن الصوري
هل عَلمَ النَّدمانُ لما سُقوا
ما أكسبَ الصَّهباءَ ساقِيها
ندعوك للحال القصي
عبد المحسن الصوري
نَدعوكَ لِلحالِ القَصي
رَةِ والمُوالاة الطَّويلَه
بيننا شمعة تذوب كجسم
عبد المحسن الصوري
بَينَنا شَمعةٌ تَذوبُ كجسمٍ
لغَريبٍ ثَوى بأرضِ الغَرِيِّ
سقيا لوقت مضى ورعيا
عبد المحسن الصوري
سَقياً لوَقتٍ مضَى ورَعيا
مُستَبشِراً ضاحكَ المُحيَّا
مثل القضيب على اعتدال
عبد المحسن الصوري
مِثلُ القَضيبِ عَلى اعتِدالِ
في الحُسنِ غَيَّر حُسنَ حالي
أما اشتفى كاشح ولا حاسد
عبد المحسن الصوري
أما اشتَفى كاشحٌ ولا حاسد
من دنفٍ بات ليلَه ساهِد
طرفان طرف مساعد
عبد المحسن الصوري
طرفانِ طرفُ مساعد
خالٍ وطرفُ مجاهدِ
ما بين جفنيك من هم وتسهيد
عبد المحسن الصوري
ما بين جفنيكَ من همٍّ وتسهيد
ما كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ
تمتع إن رأيت بمصر ثديا
عبد المحسن الصوري
تمتَّع إن رأيتَ بِمِصر ثدياً
إذا ما استُرضِعَت درَّت برِيِّ
وكم مرة قد قلت للغيث إذ بدا
عبد المحسن الصوري
وكم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا
يعارضُني بالعارضِ المتزايدِ