عبد المحسن الصوري
عبد المحسن الصوري، الشهير بابن غلبون، هو شاعر شامي بارز من القرن الخامس الهجري. عُرف بشعره الرقيق العذب، وتميز ببراعته في الغزل والوصف الجمالي للطبيعة والمشاعر الإنسانية.
إجمالي القصائد
265
كلما رمت أن أناديك حسبي
عبد المحسن الصوري
كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبي
من أياديكَ أو أقوم بشكرِك
تأمل الجو ترى واليا
عبد المحسن الصوري
تَأمَّل الجوَّ تَرى والِياً
قد وَليَ العهدَ على السُّحبِ
حديثه كالحدث
عبد المحسن الصوري
حَدِيثُه كالحَدَثِ
يَرفثُ كلَّ الرَّفَثِ
رسل المدامع أبلغ الرسل
عبد المحسن الصوري
رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِ
وفدَت لقَلبٍ دائِم الخَبلِ
فحين خاض الناس في ذكر ما
عبد المحسن الصوري
فحينَ خاضَ الناسُ في ذِكر ما
عندَ أبي الخَيرِ من الخَيرِ
يعجبك البحر وأمواجه
عبد المحسن الصوري
يُعجبُكَ البَحرُ وأمواجُهُ
واللَّيلُ والخلوةُ في اللَّيلِ
وقتيل الجفون سقما تفانت
عبد المحسن الصوري
وقَتيلِ الجُفونِ سُقماً تَفانَت
في هَواهُ النُّفوسُ أَسراً وقَتلا
وبين كثيب الرمل والبانة التي
عبد المحسن الصوري
وبين كثيبِ الرمل والبانَة التي
على الرملِ مشدودٌ شِدادَتُه فترُ
وغزال مثل الغزالة يحكيها
عبد المحسن الصوري
وغزالٍ مثل الغَزالةِ يَح
كِيها كَمالاً إِلا بِقَلبٍ وودِّ
وراءك إن زندك غير واري
عبد المحسن الصوري
وراءَك إن زندَك غيرُ واري
ولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِ
خلصت من خدعات الأعين النجل
عبد المحسن الصوري
خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِ
إنِّي إذاً لَشديدُ المكرِ والحِيَلِ
يا ثالث القمرين النيرين أرى
عبد المحسن الصوري
يا ثالِثَ القَمَرَين النَّيِّرين أرَى
أمامَ حالي سَواداً ما لَه هادِي
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري
تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري
فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
ذو مطال تعلمت
عبد المحسن الصوري
ذو مطالٍ تعلَّمَت
سَلوَتي مِن مِطالِهِ
أحديث نفسي أم سمر
عبد المحسن الصوري
أحديثُ نَفسي أم سَمَر
أم بعضُ وسوسَةِ الفِكَر
اسمع حديث الدواوين التي اشتهرت
عبد المحسن الصوري
اسمَع حَديثَ الدَّواوين الَّتي اشتُهِرَت
من بَعد تَنزيهِها باللَّهوِ والعِلَلِ
من رسولي إلى أبي الحسن الشيخ
عبد المحسن الصوري
مَن رَسولي إِلى أَبي الحَسَن الشَّي
خِ إذا قُدِّمت شُيوخُ المَعالي
قال لي أنت أخو الكلب وفي
عبد المحسن الصوري
قالَ لي أنتَ أَخو الكَلبِ وفي
ظَنِّه أن قَد تَناهَى واجتهَد
غنى لنا في الصمت شيئا وما
عبد المحسن الصوري
غنَّى لَنا في الصَّمتِ شَيئاً وما
أحسَنَه لَو كانَ يَستَعمِلُه
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري
أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها
مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد