العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الوافر الخفيف
سقيا لوقت مضى ورعيا
عبد المحسن الصوريسَقياً لوَقتٍ مضَى ورَعيا
مُستَبشِراً ضاحكَ المُحيَّا
في زَمنٍ نحنُ مالِكُوهُ
أمراً عَلى صَرفِه ونَهيا
ترفُّ أرواحُنا عَليهِ
فتَحتَمي عَنهُ بالحُميَّا
سُقنا اللَّيالي كَما أرَدنا
فلَو تراهُنَّ قلتَ سَبيا
ثم بَغَى صرفُهُنَّ فانظُر
عُقباهُ لمَّا استَطالَ بَغيا
كان ابنُ شَعيا لهُ عَدُوَّاً
فانضافَ شَعيا إلى ابنِ شَعيا
وزادَ في الأكرَمِينَ طفلٌ
مُذ عرفَ المكرُماتِ هَديا
يَبسِمُ لِلقاصِدينَ حتَّى
كأنَّ جُوداً أتاهُ وَحيا
هُناكَ يُغني الخُطوبَ ضَرباً
ويُنفِدُ النائِباتِ رَميا
يَتبعُ من فَضلهِ أباهُ
إذا أماتَ الزَّمانُ أحيا
يَسعَى إليهنَّ بالرَّزايا
وهنَّ لا يَستطِعنَ سَعيا
قصائد مختارة
أما حان أن تشفي المستهام
الميكالي أَما حانَ أَن تَشفي المُستَهامَ بَزَورةِ وَصلٍ وَتَأوي لَهُ
وذي غنج يثني حواشي دلاله
الشريف العقيلي وَذي غُنُجٍ يَثني حَواشي دَلالِهِ تُعَلِّمُ أَهلَ العَيشَ أَخلاقُهُ الظَرفا
لوحة
علي الدميني في الفصل الأول من باب الألوانْ نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
صب لكم عذري القلب مغرمه
حسن حسني الطويراني صبٌّ لَكُم عُذريّ القَلب مُغرَمُهُ جاري العُيون غَزيرُ الدَمع مُركَمُهُ
هنيئا بالبحيرة وهي بدء
الباجي المسعودي هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌ لِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَه
وشبيه للشمس يسترف إلا
أبو طالب المأموني وشبيه للشمس يسترف إلا خبار من بين لحظها في خفاء