العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الطويل الطويل
مثل القضيب على اعتدال
عبد المحسن الصوريمِثلُ القَضيبِ عَلى اعتِدالِ
في الحُسنِ غَيَّر حُسنَ حالي
إِنِّي لَمُعتادٌ هَوَى المُع
تادِ سَفكَ دَم الرِّجالِ
وَإِذا شَكَوتُ فَما أَوَد
دُ معَ الشَّكيَّة لو رَثى لي
خَوفاً عَلى سُقمي وَجِسمي
في هَواهُ منَ الزَّوالِ
فَهُما أَليفايَ اللَّذا
نِ يُسارِعانِ إِلَى وِصالِي
وَينزِّهانِي عَن مَوا
عيدٍ تُكَدَّرُ بِالمِطالِ
لا قَولَ عِندَهُما ولَي
سا يَعرِفانِ سِوى الفِعالِ
حتَّى كأنَّهُما استَملا
مِن وَفاءِ أَبي المَعالِي
هَيهاتَ بَينَهُما وَبَي
نَ وَفائِه بُعدُ المَنالِ
تربُ النَّدى وحَليفُها
أَبَداً عَلى مَرِّ اللَّيالي
وَمَليكُها وَكِلاهُما
ما بَينَ أَمرٍ وَامتِثالِ
أَخلاقُه عذُبَت وَرَق
قَت فَهيَ كَالماءِ الزُّلالِ
وَصِفاتُه شَكتِ القَصي
دُ لثِقلِها طولَ الكَلالِ
مِن آلِ حَيدَرةِ الذي
نَ تَعَوَّدوا بَذلَ النَّوالِ
فَأَكُفُّهُم قَد أَصبَحَت
تَرجُو أَنامِلَها العَزالي
قصائد مختارة
لو لم تنل من لماها الراح أنعاما
سليمان الصولة لو لم تنل من لماها الراح أنعاما ما صار راووقها كالدر إن عاما
تبكي المعارف والعلوم وأهلها
حسن حسني الطويراني تبكي المَعارفُ وَالعُلومُ وَأَهلُها وَالمَجدُ وَالعَليا وَعزُّ الشانِ
أنا ترب الوفا ورب المعالي
النبهاني العماني أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي وغمامُ الندى وليثُ النَزِالِِ
أكاملة الحسن البديع تعطفي
أبو بكر العيدروس أكاملة الحسن البديع تعطفي على مغرم مضنى عميد ومدنف
يقولون لي ماذا قرأت لعلهم
أحمد محرم يَقولونَ لي ماذا قَرَأتَ لَعَلَّهُم يُصيبونَ عِلماً عَن بَني الأَرضِ شافِيا
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
معن المزني تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثلي