العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل الطويل الكامل الكامل
نأتك سليمى دارها لا تزورها
ابن زرعة الباهلينأتكَ سُلَيمى دارَها لا تَزورُها
وَشَطَّ بها عَنكَ النَوى وَأَميرُها
وَما خِفتُ مِنها البَينَ حَتّى رأَيتُها
مَيمِّمَةً نَحوَ القُرَيَّةِ عيرُها
عليهنَّ أُدمٌ من ظِباءِ تَبالَةٍ
خَوارِجُ من تَحتِ الخُدورِ نحورُها
وَفيهن بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌ
كَهَمِّكَ لَو جادَت بِما لا يَضيرُها
وَما كانَ طِبّي حُبُّها غير أَنَّهُ
يَقومُ لِسَلمى في القَوافي صُدورُها
فَدَع ذا وَلكن هَل أَتاها مُغارُنا
بِذات العَراقي إِذ أَتاها نَذيرُها
بِملمومَةٍ شَهباءَ لَو نَطحوا بها
عَمايةَ أَو دَمخاً لَزالَت صخورُها
يخُضنَ بني كعبٍ وَيدعون مَذحِجاً
لتنصُرَنا كَعبٌ وَكَعبٌ شُطورها
وَلمّا رَأَينا أَنَّ كَعباً عدوُّنا
وَأَبدى دفينَ الداءِ منها ضَميرُها
دَعونا أَبانا حَيَّ كعبِ بنِ مالِكٍ
وَقَد آلَتِ الدعوى إِلَيها كَبيرُها
فَثارَت إِليهم من قُتَيبةَ عُصبَةٌ
وَمن وائِلٍ في الحَربِ يَحمي نَفيرُها
فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُ
نُثَلِّمُ من أَركانِها وَنُديرُها
بِكُلِّ رُدَينيٍّ أَصمَّ مُذَرَّبٍ
وَبالمَشرَفيّاتِ البطيءِ حُسورُها
بضربٍ يُزيلُ الهامَ عَن مُستَقَرِّهِ
وَطَعنٍ كإِيزاغِ المَخاضِ يَثورُها
وَشُعثٍ نواصيهُنَّ يَزجُرنَ مُقدِماً
يُحَمحِمُ في صُمِّ العَوالي ذُكورُها
إِذا انتَسؤوا فَوتَ العَوالي أَتَتهم
عَوائِرُ نَبلٍ كالجَرادِ تُطيرُها
فَما إِن تَرَكنا بينَ قَوٍّ وَضارِجٍ
وَلا صاحَةٍ إِلّا شِباعاً نُسورُها
وَجِئنا بأَمثالِ المَها من نِسائِهِم
صُدورُ القَنا وَالمَشرَفيّ مُهورُها
ونَهديةً شَمطاءَ أَو حرثيَّةً
تُؤَمِّلُ سَيباً من بَنيها يُغيرُها
فتنظُر أَبناءَ الخَميسِ أَراعَها
أَوائِلُ خَيلِ لَم يُدَرَّع بَشيرُها
فآبَت إِلى تَثليثَ تذرِفُ عَينُها
وَعادَ إِلَيها صَمغُها وَبَريرُها
قصائد مختارة
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ
خلوتم بأنواع السرور هناكم
العباس بن الأحنف خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن
سفرت فلاح لنا هلال سعود
إسماعيل صبري سَفَرت فلاح لنا هلالُ سعودِ وَنمى الغرامُ بِقَلبيَ المَعمودِ
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
يا أيها الخل الذي لم ينسني
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي لَم يَنسَني ما دُمتَ مَوجوداً لَدَيهِ يَراني
خل السجاير وادن لي غليوني
مصطفى التل خل السجاير وادن لي غليوني أقضي به وطراً من التدخين