العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الخفيف الطويل
أين مكان السلو من عذلي
عبد المحسن الصوريأَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي
حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي
صَبا فَأصبَى وَأنتَ تَعذلُهُ
أَحسَنُ في العَينِ مِن سَلا فَسُلي
وفتكةٍ تَحتَ فَترةٍ نُصِبا
لِمُقلَةٍ بِالنَّشاطِ والكَسَلِ
مِن نَظراتٍ تَكادُ تجمعُ ما
بَينَ الغَزالِ الوَحشيِّ والغَزَلِ
يَصرَعنَ في مَوقِفِ الفِراقِ فَما
يثبتُ إِلا حَوامِلُ الإِبلِ
وحبَّذا مَن تُصيبهُ الحدقُ ال
نُجلُ فيَعتَلُّ علَّةَ المُقَلِ
ولَيتَها لا تَنالُهُ أَبداً
إِلا بِما نالَها مِن العِلَلِ
والأَهيَفُ الأَغيَدُ الأَغَنُّ عَلى
حالَتِهِ في الصُّدودِ لَم يَحلِ
كأنَّهُ حينَ لا اعتِقادَ لَهُ
جاءَ عَلى فَترَةٍ مِن الرُّسُلِ
إِذ لا كِتابٌ يُتلَى فَتَسمَعه
هَيهاتَ لَو كانَ سامِعاً لَتُلِي
كأنَّني إِذ خَلوتُ أَعتِبُهُ
أعتِبُ في الجُودِ أَحمدَ بن عَلي
واللَّومُ لُؤمٌ إِذا التَمستَ بهِ
مِن سُنَّةِ الجُودِ سُنَّةَ البخلِ
يَصحَبُه المالُ وَالنَّدى فَيَخص
صُ المَالَ مِن صاحِبَيهِ بِالمَلَلِ
فَلا يَزالانِ يَعمَلانِ عَلى
فُرقَتِهِ بِالخِداعِ وَالحِيَلِ
أو تُصلحُ النائِباتُ بَينَهما
وكَيفَ يَبقَى صُلحٌ عَلى دَخَلِ
في كُلِّ يَومٍ يَقومُ شاهِدُ ه
ذَا القَولِ مِن راحَتَيكَ بِالعَملِ
لِلَّهِ قَولي أَبا الحُسَينِ فَما
أَقرَب قَولي بِالصِّدقِ من أَمَلي
يحملُني ودُّكَ القَديمُ عَلى
صَعبٍ مِن الأَمرِ غيرِ مُحتَمَلِ
شكرُ أَياديكَ حِينَ طالَ وقُو
فُ العَجزِ عَنها في أضيَقِ السُّبلِ
فلَم أجِد مَسلَكاً فعُدتُ فَمِن
ذلِكَ أَن قُلتُ فيكَ لَم أطُلِ
قصائد مختارة
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
ليعاقب وسمي جود وليه
ابن الرومي ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ مِنْ كريم رجا نداهُ وليُّهْ
بأبي فاتر اللواحظ ألمى
ابن نباته المصري بأبي فاتر اللّواحظ ألمى جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا