عبد المحسن الصوري
عبد المحسن الصوري، الشهير بابن غلبون، هو شاعر شامي بارز من القرن الخامس الهجري. عُرف بشعره الرقيق العذب، وتميز ببراعته في الغزل والوصف الجمالي للطبيعة والمشاعر الإنسانية.
إجمالي القصائد
265
أتسقي جفونك كأس الهوى
عبد المحسن الصوري
أتَسقي جُفونَكَ كأسَ الهَوى
وتَمنعُ سكرانَها أَن يفيقا
يا علي بن حميد
عبد المحسن الصوري
يا عَليَّ بنَ حُمَيدٍ
دَعوَةً ذاتِ شُجُونِ
كل ذا مطل ويأس
عبد المحسن الصوري
كل ذا مطلٌ ويأسٌ
أم رجاءٌ ونجاح
الليل أخفى لما يراد ومن
عبد المحسن الصوري
الليلُ أخفَى لما يُرادُ ومِن
ذلِكَ شَيءٌ أَرادَه الفَلَكُ
أنا معجب بالمعجب التياه
عبد المحسن الصوري
أنا مُعجَبٌ بالمُعجَبِ التَّيَّاهِ
مُتَغَلغِلٌ في حُبِّهِ مُتَناهي
يرمي فلا أتحيد
عبد المحسن الصوري
يَرمي فلا أتحيَّدُ
وأقولُ ما يتعمَّدُ
هان على أهله فأمسى
عبد المحسن الصوري
هانَ عَلى أَهلِه فَأَمسى
مُدافِعاً بَينَهم معارَك
رهينة أحجار ببيداء دكدك
عبد المحسن الصوري
رَهينَةُ أَحجارٍ بِبَيداءَ دَكدَكِ
تَولَّت فحلَّت عروَةَ المُتمسِّكِ
يا راكبا مستعجلا حاجة
عبد المحسن الصوري
يا راكِباً مُستَعجِلاً حاجَةً
قَرِيبةً تُشفَى بها العلَّه
وطوفتها بين الأنام مخيرا
عبد المحسن الصوري
وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراً
فَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ
أما بهواه تيمني هواه
عبد المحسن الصوري
أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ
فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
أزجر جفونك عن قلبي فقد ظفرت
عبد المحسن الصوري
أزجُر جُفونَك عَن قَلبي فَقد ظَفِرَت
واستَبقِنِي لكَ دونَ الناسِ مَملوكا
إن الهوى المجحودا
عبد المحسن الصوري
إن الهوى المجحودا
ينهاكُما أن تَعودا
شك فيما شكوت من طول ليلي
عبد المحسن الصوري
شكَّ فيما شَكوتُ مِن طولِ لَيلي
إِذ رآني في الصُّبحِ أَسحبُ ذَيلي
نعم الله يا ابن عبد الله
عبد المحسن الصوري
نِعمُ اللَّهِ يا ابنَ عَبدِ اللَّهِ
في المَلاهي فَدِن بِدينِ المَلاهي
طال اشتمال الهوى بشملي
عبد المحسن الصوري
طالَ اشتِمالُ الهَوى بشَملي
فاستَأذَنَت أَن تَحطَّ رَحلي
فأما عدي حين جاد فإنه
عبد المحسن الصوري
فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُ
أَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِ
وحديثي مع الحوادث أني
عبد المحسن الصوري
وحَدِيثي معَ الحَوادثِ أنِّي
كنتُ بالأمسِ بَينَما أنا لاهِ
ما لطويل الكمد
عبد المحسن الصوري
ما لطويلِ الكمدِ
وما لطولِ الأمدِ
أدام الله تمكين
عبد المحسن الصوري
أدامَ اللَّهُ تَمكِين
كَ فِيما تَتَولاهُ