العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط الخفيف
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوريلم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي
وها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
ردَدتُ كأسَ غَرامي وهيَ مترعةٌ
كَما سقيتُ بِها صِرفاً عَلى الساقي
وصارَ قَلبيَ لا يَشتاقُ مُذ حكمَت
يدُ الملامَةِ فيهِ غيرَ مُشتاقِ
لا تَفزَعنَّ إلى غَير النَّوى أَبداً
فَما لِداءِ الهَوى غَيرُ النوى راقِ
قَتيلُ همَّتِه في الناسِ أعذرُ من
قَتيلِ تَكسيرِ أجفانٍ وأَحداقِ
وفاترِ الطَّرفِ مَفتونٍ بِه سَقمٌ
كأنَّ جِسمي لَه مِن ضرِّه واقِ
أقمتُ في أَسرِه ما شاءَ ناظرُه
حتَّى أَتى شَعرُ خَدَّيهِ بإطلاقي
إن كنتُ أشفَقتُ من خَطبِ النَّوى جَزَعاً
فقَد أراكَ اعتِرافي فَرطَ إشفاقي
لا يَحسبُ الصرفُ أنِّي عَن طَوارِقِه
أَعمى إِذا ما رَأى عَنهنَّ إِطراقي
فَللتَّصاريفِ أوقاتٌ أواخِرُها
تَنَجُّزي صَرفَها مِن كفِّ إِسحاقِ
يَدٌ تُفيدُ النَّدى والمَجد مَن لَقِيَت
حتَّى تَكاد تُساويها يدُ اللاقي
يَغدو وقائِمُ سَيفِ المَجدِ يَملؤُها
فَيَنثَني عَن دَمٍ للبُخلِ مُهراقِ
قصائد مختارة
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ