العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب الطويل الخفيف المجتث
أما بهواه تيمني هواه
عبد المحسن الصوريأما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ
فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ
لئِن أخَذَت جَوارِحُهُ بجَورٍ
فَما أخذَت بجَورٍ مُقلَتاهُ
وإن لم يُبدِ غيرُهُما غَراماً
فإنَّهما اللَّتانِ استَدعَتاهُ
كَذا الأَعضاءُ ليسَ يَبوحُ مِنها
بسِرِّ الحُبِّ إلا مَن جَناهُ
أآمِرَتي بصَبرٍ إنَّ صَبراً
أمَرتِ به يعوِّضُ ما نَهاهُ
أراكِ أقَمتِ عَدلاً قَد تَناهَى
لوَجدٍ ليسَ يُعرفُ مُنتَهاهُ
ذَريني والَّذِينَ نأوا بقَلبي
إذا لا تَقدِرينَ عَلى سِواهُ
زَهَوا فتجنَّبوا دَلُّوا فَمَلُّوا
دُعُوا فتمنَّعوا مَلَكُوا فَتاهُوا
وغانِيةٍ لَها في كلِّ قلبٍ
على سُوءِ الصَّنِيعَةِ فيه جاهُ
إذا اختلَفَت مَساوِئُها مَحَتها
محاسِنُها الَّتي فِيها اشتِباهُ
كأخلاقِ ابنِ إبراهِيمَ لمَّا
سَقَى زهَراتِ رَوضَتِها نَداهُ
لَحا ويَكادُ يَستَعفي فلَمَّا
رأى جَدوى يَديهِ مَن اعتفاهُ
وأصبحَ في رَجاهُ يُحيطُ مِنهُ
بأمرٍ ما أحاطَ بهِ رَجاهُ
أبا نَصرٍ فَتى المَجدِ الَّذي لا
يحلُّ مكانَه إلا فَتاهُ
يُنادِيني بفَضلٍ لا يُنادي
بهِ بينَ الأنامِ أخٌ أخاهُ
ولفظٍ مثلِ عَذب الماءِ يروَى
به الصَّادِي إذا الصَّادي رَآهُ
ويُخجلُكَ السَّنيُّ مِن العَطايا
يَراهُ الحاسِدُونَ ولا نَراهُ
قصائد مختارة
قلبي برحمتك اللهم ذو أنس
الإمام الشافعي قَلبي بِرَحمَتِكَ اللَهُمَّ ذو أُنُسِ في السِرِّ وَالجَهرِ وَالإِصباحِ وَالغَلَسِ
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
إذا ما ترعرع فينا الغلام
حسان بن ثابت إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ فَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه
أصابت علينا جودك العين يا عمر
ابو العتاهية أَصابَت عَلينا جودَكَ العَينُ يا عُمَر فَنَحنُ لَها نَبغي التَمائِمَ وَالنُشَر
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
يا منية المتمني
أبو بكر الشبلي يا منية المتمني شغلتني بك عني