عبد المحسن الصوري
عبد المحسن الصوري، الشهير بابن غلبون، هو شاعر شامي بارز من القرن الخامس الهجري. عُرف بشعره الرقيق العذب، وتميز ببراعته في الغزل والوصف الجمالي للطبيعة والمشاعر الإنسانية.
إجمالي القصائد
270
نحن يوما وصل ويوما فراق
عبد المحسن الصوري
نَحنُ يَوماً وَصلٌ ويَوماً فِراقُ
ما لَكُم ما لِعَهدِكُم ميثاقُ
رأيت عتاق الخيل يوصلوه
عبد المحسن الصوري
رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُ
عدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقا
ما لكأس الأمير تأخذ منا
عبد المحسن الصوري
ما لكأسِ الأميرِ تأخذُ منَّا
أبداً والأميرُ يأخذُ منها
لم يسقني أحد فأشكو جوره
عبد المحسن الصوري
لَم يَسقِني أحدٌ فأشكو جَورَهُ
لكِن سُروري بالأميرِ سَقاني
لا تستطل بالذي تأتي به السحب
عبد المحسن الصوري
لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُ
فالغيث ما مطرت صُوراً به حلبُ
من قال إنك تشبه القمر
عبد المحسن الصوري
مَن قالَ إنَّكَ تُشبِهُ ال
قَمرَ المُنيرَ فَغيرُ صادِق
صار الندى يطرقني في الكرى
عبد المحسن الصوري
صارَ النَّدى يَطرقُني في الكَرى
فعلَ غريبِ الدارِ مَعشوقِ
لحن حتى أمرن طرفا بقلبي
عبد المحسن الصوري
لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي
وتوارين في سحائب نُقبِ
أخيلت للصب أشواقه
عبد المحسن الصوري
أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُ
وصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُ
قل لأجفانك التي قد رمتني
عبد المحسن الصوري
قل لأجفانِكَ التي قَد رمَتني
سَلبَت لذَّةَ الكَرى أجفاني
ومستطيل على الصهباء باكرها
عبد المحسن الصوري
ومُستَطيلٍ عَلى الصَّهباءِ باكرَها
مع فِتيَةٍ باصطِباحِ الرَّاحِ حذَّاقِ
صبرا لما فعل الزمن
عبد المحسن الصوري
صَبراً لما فَعَلَ الزَّمَن
ولما جَناهُ يا أبا الحَسَن
يا أبا القاسم العديل اطرح الحشمة
عبد المحسن الصوري
يا أَبا القاسِم العديل اطرح الحِش
مَةَ مني واسلُك مَعي في طَريقِك
سر فما يلقاك في
عبد المحسن الصوري
سِر فما يلقاكَ في الز
زَعرورِ ما يوحشُ قَلبي
بين أجفان مقلتيك فؤاد
عبد المحسن الصوري
بينَ أَجفانِ مُقلَتَيكَ فُؤادٌ
مُستَهامٌ عرفتُهُ مَسروقا
لما ذكرت قديم ود
عبد المحسن الصوري
لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُد
دِكَ هاجَني بعد السكونِ
سامحت همتي زماني وحلت
عبد المحسن الصوري
سامَحَت هِمَّتي زَماني وحلَّت
عَزَماتي لَهُ مَسالِكَ طرقِه
توق إذا ما حرمة العدل جلت
عبد المحسن الصوري
توقَّ إذا ما حُرمة العدل جلَّتِ
ملامي لتقضي صَبوتي ما تمنَّتِ
كل إنسان له من
عبد المحسن الصوري
كلُّ إنسانٍ لهُ مَن
زِلةٌ في الثَّقلَينِ
والدهر ليس بمستجيز
عبد المحسن الصوري
والدهرُ ليسَ بمُستجيزٍ
أن تجيزَ على جَريحِ