العصر العباسي

عبد المحسن الصوري

عبد المحسن الصوري، الشهير بابن غلبون، هو شاعر شامي بارز من القرن الخامس الهجري. عُرف بشعره الرقيق العذب، وتميز ببراعته في الغزل والوصف الجمالي للطبيعة والمشاعر الإنسانية.

إجمالي القصائد 265

علمت وجنته رقية

عبد المحسن الصوري
السريع
َعلَّمت وجنته رُقَيةً لعَقربِ الصُّدغِ فما تَلسَعُ

لم يبق عندي للشراب مكان

عبد المحسن الصوري
الكامل
لم يَبقَ عِندي للشَّراب مكانُ وكذا يقولُ الطَّافحُ السَّكرانُ

ودعته والدمع في مقلتي

عبد المحسن الصوري
السريع
ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتي في عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ

كل من يستكفني يغريني

عبد المحسن الصوري
الخفيف
كلُّ من يَستَكفُّني يُغريني ومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني

أصار يألف فيض الدمع مدمعه

عبد المحسن الصوري
البسيط
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ

علق القلب بواع

عبد المحسن الصوري
مجزوء الرمل
عَلِقَ القلبُ بِواع ذي استِماعٍ واتِّباعِ

كنت أسعى إلى الندى أينما كان

عبد المحسن الصوري
الخفيف
كنتُ أسعَى إلى النَّدى أينمَا كا نَ وأغشَى في كلِّ وقتٍ مكانَه

إن ابن معدان وإن لم يدع

عبد المحسن الصوري
السريع
إنَّ ابنَ مَعدانَ وإن لَم يَدَع في الجودِ مَجهوداً ولا وُسعا

أمنون بدت لنا أم جفون

عبد المحسن الصوري
الخفيف
أمنُونٌ بدَت لنا أم جُفونُ حَركاتٌ للسُّقمِ فيها سُكُونُ

يا جيش يا ابن محمد

عبد المحسن الصوري
مجزوء الكامل
يا جيشُ يا ابنَ مُحَمَّدٍ يا صاحِبَ المالِ الوَساعِ

أيها المقتدى بأفعاله الغرر

عبد المحسن الصوري
الخفيف
أيُّها المُقتَدَى بأفعاله الغُر رِ على أنَّهنَّ قد نِلنَ مِنِّي

أقول وقد شد من عزمه

عبد المحسن الصوري
المتقارب
أقولُ وقَد شَدَّ من عَزمهِ مُقيمٌ عَلى أنَّه لا يَلِين

تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام

عبد المحسن الصوري
الطويل
تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإس لامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفا

ألف الفضل بالشريف أبي الفضل

عبد المحسن الصوري
الخفيف
ألفَ الفَضلُ بالشَّريفِ أبي الفَض لِ كَذا الفضلُ يألفُ الأَشرافا

لا تنعمي بالا ولا ترقدي

عبد المحسن الصوري
السريع
لا تَنعمي بالاً ولا تَرقُدي خَوفاً ولا تَستَشعِري الأمنا

كان يوم البين أو لم يكن

عبد المحسن الصوري
الرمل
كان يومُ البَينِ أو لم يَكُنِ أيَّ شيءٍ بَعدكم يَسلُبُني

رأيت الغصن معتسفا

عبد المحسن الصوري
مجزوء الوافر
رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفا ودِعصَ الرَّملِ مُرتَدِفا

ذو راحة لم تدع له نشبا

عبد المحسن الصوري
المنسرح
ذُو راحةٍ لم تدَع له نَشَباً يُعرفُ مِنه بَذلٌ وحِرمانُ

ولما سألت الزمان الأمان

عبد المحسن الصوري
المتقارب
ولمَّا سَألتُ الزَّمانَ الأما نَ ولم يَكُ يقبلُ مُستَأمِنا

إن الذي كسرة أجفانه

عبد المحسن الصوري
السريع
إنَّ الذي كَسرةُ أجفانِه تَزجُرُ مَن يَزجُرُنا عَنهُ