العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل البسيط المتقارب
علق القلب بواع
عبد المحسن الصوريعَلِقَ القلبُ بِواع
ذي استِماعٍ واتِّباعِ
وتغنَّى الطائِرُ الأَب
قَعُ تَغييرَ البِقاعِ
مؤذنٌ عنكَ ببَينٍ
فاجعَلَنهُ بوَداعِ
قرِّبوا لي فأراها
ذاتَ بخلٍ وامتِناعِ
ثمَّ لمَّا تَركتني
واحتِيالي وانقِطاعي
رجعَت عن ذلكَ الرأ
يِ وهمَّت بارتِجاعي
وإِذا مُستَنهِضي عَنها
إلى العَودَةِ داعي
من عَزيماتٍ إلى مك
تَسَبِ العِزِّ سِراعِ
حكمَ الحبُّ بعِصيا
ني عَلَيها وخِداعي
ودَعتني صاحِباً هَل
صاحِبٌ غيرُ مُطاعِ
وصُروفٌ مِن صروفٍ
حَسرَت عَنِّي قِناعي
لم تَدَع من كبِدي
إلا شعاعاً في شَعاعِ
مثل ما استَبقى من المَو
جودِ جودُ ابن سِباعِ
وادَّعى ذلكَ قومٌ
بجدالٍ ونِزاعِ
وتكاليفَ وليسَ ال
جودُ إلا في الطِّباعِ
راحةٌ ديمتُها تُن
جِعُني قَبلَ انتِجاعي
ليسَ تَمتَدُّ إلى غَي
رِ سَماحٍ ويَراعِ
حملَت همَّتُه ما
لم يَكن بالمُستَطاعِ
بعدَ إشرافٍ عَلى
أهلِ المَعالي واطِّلاعِ
ومُساواتٍ وزادَت
باختِراعٍ وابتِداعِ
وبَعيداتُ المَعالي
في بعيداتِ المَساعي
ذو سَجايا كلُّ من أب
صَرَها ذاتَ اتِّساعِ
وتدانٍ قالَ ماذا ال
خَفضُ إلا لارتِفاعِ
فهو رحبُ الصَّدرِ رَح
بٌ خلقُه رَحبُ الذِّراعِ
قصائد مختارة
ومل صيهم ذو كراديس لم يكن
عمرو الباهلي وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن أَلوفاً وَلا صَبّاً خِلافَ الرَكائِبِ
كيف يسلو من قد بلى
أبو الحسن الششتري كيف يسلو من قد بلى عن هواه أو يغفلِ
قد أمن الله من خوف ومن عدم
مروان بن أبي حفصة قَد أَمَّنَ اللَهُ مِن خَوفٍ وِمِن عَدَمٍ مَن كانَ مَعنٌ لَهُ جاراً مِنَ الزَمَنِ
لو كنت في غمدان لست ببارح
الممزق العبدي لَوْ كُنْتُ في غُمْدانَ لَسْتُ بِبارِحٍ مِنْهُ وَسُدَّ خَصاصُهُ بِالطِّينِ
لك البشارة فاغنم غاية الأمل
عبد الرحمن السويدي لك البشارة فاغنم غاية الأمَلِ فشأن شأوك قد اربى على الحَمَلِ
ضعفت عن السير نحو الربا
الامير منجك باشا ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر