العودة للتصفح

ومل صيهم ذو كراديس لم يكن

عمرو الباهلي
وَمَلَّ صَيَهمٌ ذو كَراديسَ لَم يَكُن
أَلوفاً وَلا صَبّاً خِلافَ الرَكائِبِ
عَجيجَ المُذَكّي شَدَّهُ بَعدَ هَدأَةٍ
مُجَحدِلُ آفاقٍ بَعيدُ المَذاهِبِ