العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل البسيط
غير الصدود فما أتت ببلاغ
أحمد الماجديغيرُ الصدودِ فما أتت ببلاغِ
عن حالِها ولظى الجوى دباغي
غابتْ علينا بعد وعدِ وصالِها
وصبابتي للروح كالنزّاغِ
عنِ النياقِ أيا خليلي واقصدنْ
ليلي وخفْ من عقربِ الإصْداغِ
غرقًا فخذْ من مدمعي فلعلّها
تأتي بوصلٍ أو بقولٍ لاغي
غيّرتْ سجيتي بالسقامِ وقد غدا
عمري الطويلُ على شفا الإفراغِ
غادرتني وسهامُ بعدِك ختْنها
كسهامِ مصري في فؤادِ الطاغي
غاصَ الوشيجُ بعزمه يومَ الوغى
بين الجماجمِ من رؤوسِ الباغي
غيثٌ جوادُ الكفّ، لذْ بجنابه
فالسمعُ منه لدى المطالبِ صاغي
غِبًا يقودُ إلى الفقيرِ نياقَه
في كلِّ عامٍ ممحلِ الرّواغِ
غرسَ الثناءَ لدى الورى في مهدهِ
وسواهُ في غرسِ الملاهي طاغي
غمرَ الأنامَ بجودِ كفِّ يمينهِ
أنعمْ بهذا الشهمِ من دواغِ
غيمُ الخطوبِ لقد جلاها بالقنا
لمّا أتاها راكبُ الزّواغِ
قصائد مختارة
إذا ظهر نحن غبنا أو ظهرنا غاب
عبد الغني النابلسي إذا ظَهَرْ نحن غبنا أو ظهرنا غابْ وجودُ حقٍّ بنا مثل الأسدْ في غابْ
ما للحمام على الأنام يصول
حفني ناصف ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُ والموتَ يذهبُ فيهمو ويجولُ
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
من المبكيات الجلد حتى كأنما
أبو حية النميري من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّما تَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُ
رأيت عواري الليالي معادة
الطغرائي رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةً إليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجي
من آل رسلان شمس الحسن مذ غربت
حنا الأسعد من آلِ رَسْلانَ شمسُ الحُسنِ مذْ غربتْ وغابَ عن طورِ لُبنانَ المسرّاتُ