العودة للتصفح المتقارب المنسرح الوافر السريع أحذ الكامل الوافر
زارني في سويعة الامتياز
أحمد الماجديزارني في سويعةِ الامتيازِ
والعذولُ اكتسى ثيابَ التعازي
زار الخدَّ نوره شمسُ صُبحٍ
وغدا باللحاظِ فينا يُغازي
زاهي الوجهِ قد حكته بدورٌ
كوكبُ الدهرِ قد أتى بالبرازِ
زائدُ الحسنِ أنني مُستهامٌ
فيك يا بدرًا قد سما بامتيازِ
زوَّدَ القلبَ نارَ وجدٍ وشوقٍ
والهوى قد أساءني بارتجازِ
زلَّ عظامي أيا جميلَ بلحظٍ
فرجائي لدي ابن سعدى اعتزازي
زينةَ الفخرِ في الحقوقِ تراهُ
لا يخافُ الملامَ من عندِ جازي
زال بالجودِ في الورى كلُّ قحطٍ
فهو حصنٌ أتى الأيامَ يُجازي
زينةَ الدهرِ في الحروبِ تراهُ
ضاريًا الأسودَ عندَ البرازِ
زاخرَ الفضلِ من يديهِ وقد
أوشكَ الكونُ للشموسِ يُوازي
زاحمته المعلي وهو بمهدٍ
لا عجيبٌ إذا حانَ كلُّ امتيازِ
زاهدَ النفسِ ذو مقامٍ جليلٍ
كالذي للورى فنعمَ المُجازي
قصائد مختارة
جميل يميل إلى مثله
ابن خفاجه جَميلٌ يَميلُ إِلى مِثلِهِ فَيَشفَعُ مَرآهُ في وَصلِهِ
أصبحت جذلان طيب العربه
ابن حمديس أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ والكأسُ تهدي إلى الفتى طربَهْ
ترنح معطف الزوراء لما
ابن منير الطرابلسي تَرَنَّحَ معطف الزَّوراءِ لَمّا دعاك لزَوْر سِنْجَار لمامُ
قد قلت للعاذل في حب من
الشريف العقيلي قَد قُلتُ لِلعاذِلِ في حُبِّ مَن لَيسَ عَلى عاشِقِهِ مِن جُناح
أنعم برتبة سيد شملت
إبراهيم اليازجي أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَت كُلّ الوَرى مِن فَضلِهِ المِنَنُ
لقد أسمعت لو ناديت حياً
دريد بن الصمة لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي