العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر مجزوء الوافر البسيط الطويل
ذا موعد الوصل الهنيء المنقذ
أحمد الماجديذا موعدُ الوصلِ الهنيءِ المنقِذِ
روحَ المعاني من قيودِ تلذُّذِ
ذهبَ الكرى عن ناظري لما بدتْ
بوفاءِ وصلٍ دائمٍ لم يُفلَذِ
ذابَ الفؤادُ لما ألمَّ بهِ وقد
واعدتِ يومًا بالوصالِ، فما الذي؟
ذلُّ الهوى عِزِّي أراهُ ومنيتي
والمرُّ حلوٌ بل وفيهِ تلذُّذي
ذرفتْ دموعُ العينِ من وجدي على
بحبوحِ شوقٍ من لظاهُ فأنقذى
ذِكرى لحُسنكِ مُنعشٌ فكأنَّهُ
يروي عن المصريِّ بالعُرفِ الشذى
ذاكَ الهمامُ المرتقي درجَ العُلا
راوي الأنامِ بجودِه المُستحوذِ
ذخرٌ لكلِّ القاصدينَ وملجأٌ
للمنتمي، أنعِمْ بهِ من منقذِ
ذو صارمٍ لو مدَّهُ الوغى
تلقاهُ دومًا ذا حسامٍ مشحذِ
ذاتُ مكارمِهِ بكثرةِ جودِهِ
وغدا إلى جَمِّ الفضائلِ يحتذي
ذاقَ الزمانُ من ابنِ سعدى نعمةً
ورأى الأنامُ بمالِه قد تغتذي
ذهلتْ أسودُ الغابِ منهُ ولم تجد
من حدِّ صارمِهِ العليِّ من منقذِ
قصائد مختارة
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار للّه في النارِ التي وقَعَت به سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليد مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
أصم نعيه مصري
علي الحصري القيرواني أَصَمَّ نَعيهُ مِصري وَأَسمَعَ مِصرَ مَع قَوصِ
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر