العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
ساقت جيوش التيه نحو أساسي
أحمد الماجديساقت جيوشُ التيه نحوَ أساسـي
وغدت تجولُ على سما مقياسي
سحرت قلوبَ العالمينَ بحسنها
وبلحظِها سلبت عقولَ الناسِ
سلت صوارمَ طرفِها لما غدت
تبدو لي بقدِّها الميَّاسِ
سمعت أنينَ الصبِّ من ولعِ الهوى
يشكو لها ألمًا على أجناسِ
سدت مسامعَها وقالت يا فتى
إن لم تذقْ سمَّ الهوى بالكاسِ
سروانِجُ من ألمِ العذابِ لمركزٍ
يَضني الأسودَ في الأفياسِ
سبقت مكارمُ جوده سُؤلَ الورى
فالمالُ منهُ الناسُ في أعراسِ
سيفٌ له مهجُ العداةِ تصرمت
من حدِّه والهرُّ في وسواسِ
سهرت على كسبِ المعالي عينُه
وبُنيَ أساسُ الفخرِ خيرَ أساسِ
سحَت دموعُ الأسدِ في غاباتِها
من بأسِه فلنِعْم هذا القاسي
سبقت سوابقُ خيله يومَ الوغى
فاحتلَّ للأطفالِ شيبُ الرأسِ
سهلت يا ابنَ السعدِ نيلَ المجدِ لا
كنْ أنت في كلِّ الشدائدِ قاسي
قصائد مختارة
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
النور يمنح أضواء ونوركم
محيي الدين بن عربي النور يمنح أضواء ونوركم لا يمنح الضوءَ لكنْ يمنح الظُّلَما
أنا والليل
جليلة رضا أنا من يملك الدنيا وكل دناى أشعار يكلل هامتى نور وتحرق مهجتى نار
وما الحسب الموروث لا در دره
ابن الرومي وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه بمحتَسَبٍ إلا بآخرَ مُكتسبْ
لله نعم مهذب باهت به
بطرس كرامة لله نعم مهذبٍ باهت بهِ حمصٌ ونور الفضل عنهُ يبينُ
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا