العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الرجز الوافر
دم يا هوى واجعل حبالك ترفد
أحمد الماجديدم يا هوى واجعل حبالَك ترفدُ
عزمَ الجوى حتى لِحكمِك أسجدُ
داريتُ حالي في الغرامِ لعلَّهُ
يُخفي وواشي أدمعي لا يجحدُ
دأبُ الهوى ذلُّ الأسودِ ومنهُ قد
صيغَ الهوانُ ونونُ هذا تشهدُ
درجَ العذابُ على فؤادي والجوى
بينَ المفاصلِ راكعٌ يتعبَّدُ
دُبغتْ جلودُ الجسمِ كثرةَ لوعتي
وشجونُ لبِّي دائمًا تتولَّدُ
دمعي يسيلُ على الدوامِ كأنَّهُ
جودُ ابنِ سعدٍ في الأنامِ مخلَّدُ
دامتْ لهُ العليا فمدَّتْ غصنَها
ولطالما في مالِه مدَّت يدُ
ديمُ الأعادي كم أُريقَتْ في الوغى
من سيفِهِ والدهرُ منهُ مسهَّدُ
درعٌ متينٌ ليس يخشى سطوةً
والأسدُ في الغاباتِ منهُ تحشُدُ
دفعَ الخطوبَ بعزمِهِ لمَّا بدَتْ
ولهُ الأعادي بالشجاعةِ تشهدُ
دمَّرتَ أصحابَ القساوةِ في الورى
وغدوتَ فردًا في الشدائدِ تُقصَدُ
دامتْ لكَ العليا ودمتَ مُبجَّلاً
وسيوفُ عزمِكَ للغداةِ تُبدِّدُ
قصائد مختارة
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
لوحة على الأفق
محمود درويش رأيت جبينك الصيفيّ مرفوعاً على الشفقِ
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
يا قوم ليست قفيهم غفيره
صخر الغي يا قَومِ لَيسَت قفيهِمُ غَفيرَه فَاِمشوا كَما تَمشي جِمالُ الحيرَه
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون تطلعَت البُدور من الغُصون فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون