العودة للتصفح السريع الوافر مجزوء الكامل الطويل الطويل الطويل
شقيقة بدر لا جحود ولا غش
أحمد الماجديشقيقةُ بدرٍ لا جحودٌ ولا غشُّ
بديعةُ حسنٍ، فالجمالُ لها عرشُ
شبيهةُ شمسٍ يستضئُ بها الورى
على خَدِّها آياتُ نورٍ لها نقشُ
شرائعُها للعاشقين صوارمٌ
من اللحظِ والأجفانِ، والعينُ لا تعشُّ
شفاءٌ لكلِّ العالمينَ حديثُها
وفي ثغرِها آياتُ شهدٍ لها فرشُ
شريكةُ غصنٍ، في خطاها إذا انثنتْ
بخصرٍ نحيلٍ كاد يحتبسُ ولا فحشُ
شممتُ أريجَ الطيبِ منها كأنهُ
بربعِ ابنِ سعدي فاحَ، ليسَ بهِ خدشُ
شبيهُ الندى إذ ليس يُنسَخُ جودهُ
كريمٌ يدُ طفلِ الثناءِ بهِ ينشُو
شجاعٌ لهُ شُهبُ الجيادِ سَوَابقُ
نحنُ لا برازُ الحروبِ لها بطشُ
شَأَنُ الوغى تنمو لمشتبكِ القنا
إذا هَزَّ يمناهُ وصارَ لها دهشُ
شديدُ القوى، تُخشى عزائمهُ العدا
كذَا الدهرُ والآكامُ والطيرُ والوحشُ
شددتَ إزارَ المجدِ يا صاحبَ العُلا
ولولاكَ ما كان الفخارُ لهُ عرشُ
شريكُكَ في الأفعالِ لم يكْ مطلقًا
فصارَ الورى عن ذكر مدحِكَ لا يعشُّ
قصائد مختارة
ما أقرب النازل بي في غد وإن
صالح بن عبد القدوس ما أَقرَب النازِل بي في غد وَإِن تَراخَت دارَه عَن لقا
رأيت الروض والأكمام فيه
زينب الشهارية رأيت الروض والأكمام فيه تفتّقه السّحاب بكلِّ دُجْنة
نور الهدى خير الورى
أحمد الحملاوي نور الهدى خير الورى أعلى البرية عنصرا
بأوج الهوى كم منزل قد علمته
عبد الغني النابلسي بأوج الهوى كم منزل قد علمتُهُ ولوح وجودي بالكمال رقمتُهُ
فما الدار فيما بيننا ببعيدة
ابو العتاهية فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ وَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ
أقول ودمعي يستهل ويسفح
مروان الطليق أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح