العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الطويل الطويل
حين استهل الظبي كالمصباح
أحمد الماجديحين استهلَّ الظبيُ كالمصباحِ
ورنى بطرفٍ جاذبِ الأرواحِ
حلَّ الغرامُ لدى فؤادي وانثنى
في ظلِّ فتكِ اللحظِ روعَ جناحِ
حنتْ إليهِ كواكبٌ لمّا بدَا
بالحسنِ يزهو تحتَ زيلِ صباحِ
حازَ الجمالَ، فما صنيعي بعدما
ألحاظُهُ صرمتْ حبالَ نجاحي
حاكى الغصونَ إذا مشى يا لهفتي
أعطافُهُ هدَمَتْ عمادَ فلاحي
حكمتْ لحظُك في القلوبِ كأنّهُ
سيفُ ابنِ سعدي كعبةُ المُنتاحِ
حلَّتْ مكارمُهُ لدى سهلِ الورى
وروى الأنامَ بجودِهِ الإلحاحِ
حازَ المفاخرَ عن أبيهِ وجدِّهِ
بينَ الورى ليثٌ وذو أفراحِ
حرامٌ لكلِّ القاصدينَ وموردٌ
شهمٌ مُبيدُ المعتدي بسلاحِ
حامي النزيلِ فلو حللتَ بربعهِ
لرأيتَ ما يُغنيكَ عن إيضاحِ
حسُنتْ بكَ الدنيا أيا مصريُّ قد
أعطيتَ مالكَ للورى بسماحِ
حتى جعلتَ الدهرَ نحوكَ ساجدًا
حمدًا وشكرًا خافضَ الأجناحِ
قصائد مختارة
مضى شهر الصيام فليت شعري
الشهاب محمود بن سلمان مضى شهر الصيام فليت شعري غدا في الحشر يشهد لي بمذا
كأن أعطافها سقتها
صفوان التجيبي كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتها كَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِ
إن الأمير المعلى في معاليه
تميم الفاطمي إنّ الأميرَ المُعلَّى في مَعالِيه أَدَقَّ حَظَّي وقد جلَّت أياديِه
يحبك قلبي ما حييت فإن أمت
أبو بكر الشبلي يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم
إذا قتل الخلف المديم لسكره
ابن أبي العقب إذا قتل الخلف المديم لسكره بقفر من البخراء أسس في الرمل
مفاجأة
مصطفى معروفي مغص البطن يصيب البحر فيبقى يتلوى بالموج