العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الكامل الخفيف
مفاجأة
مصطفى معروفيمغص البطن يصيب البحر
فيبقى يتلوى بالموج
إلى أن يأتي النورس
و يقدم أقراص النوم له
آنئذ تشرب عيناه النوم
و ينسحب المغص العالي منه
و ينعم بهدوء تعشقه السفن المضناة
و من أرسلهم حر الشمس إلى الشاطئ.
***
أخرج من جعبته بضعَ قصائدَ
كي يرعب شبح الظلمِ
و يغرس في شفة الوطن البسمةْ،
يتفاجأ
أن قصائده
فتحت للريح الباب عليه
و مضت تُلْبسُه بدَلَ المجْدِ رداءَ التهمةْ.
***
ليت شعري ما منطق الدهر لما
رفع النذل للذرى الشامخاتِ
بينما أسقط الكريم جفاءً
و رماه في سلة المهملاتِ؟
***
نقودك في البنوك تغطّ نوما
و قِرْشُكَ من ضيوفك مستريحُ
لماذا هكذا كدَّسْتَ مالا
و أنت به لقبرِك لا تروح؟
قصائد مختارة
فإن كثرت منك الأقاويل لم يكن
المأمون فإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن هنالكَ شكٌّ إن ذا منكِ وسوسَه
متحرفا للجانبين إذا جرى
خداش العامري مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى خَذِما جَوادَ النَزعِ وَالإِرسالِ
يا طيب عبدة ويلي منك يا طيبي
بشار بن برد يا طيبَ عَبدَةَ وَيلي مِنكَ يا طيبي قَطَّعتَ قَلبي بِشَوقٍ غَيرَ تَعتيبِ
تذكرت إخوان الصفاء تيمموا
عمرو بن شأس تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا فَوارِسَ سَعدٍ وَاستَبَدَّ بِهِم جَهلا
هنئت مفتتح الصيام السافر
عمارة اليمني هنئت مفتتح الصيام السافر عن وجه مغفرة وأجرة وافر
طلع امبدر في دياجي امظلام
عبد الغني النابلسي طلع امبدرُ في دياجي امظلامِ فأنار امقلوب بامإسلامِ