العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط المنسرح
رأيت عواري الليالي معادة
الطغرائيرأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةً
إليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجي
ولم تَتْركِ الأيامُ للنَّمْرِ جلدَهُ
فتأمُلَ أن تُبقِي على صاحب السَّرجِ
أواخرُ دهرٍ أشبهتْ في فَسادِها
أوائِلَها ما أشبَهَ الشَّرْجَ بالشَّرْجِ
قصائد مختارة
دع الأثلات وآرام رامه
فتيان الشاغوري دَعِ الأَثَلاتِ وَآرامَ رامَه لِأَهلِ قُلوبٍ بِها مُستَهامَه
أيها الأعور لم جشمتني
ابن الرومي أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني أن أشُقَّ الرمسَ عن والدتِكْ
الحكيم
محمد القيسي لم أكن لأعزّي أحد أنّما أنت ,
فضلة ذكرتني ريق تاركها
ابن المعتز فَضلَةٍ ذَكَّرَتني ريقَ تارِكِها في الكَأسِ مَمزوجَةٍ مِنهُ بِطيبِ فَمِ
البئر المهجورة
يوسف الخال عرفتُ “إبراهيمَ”، جاريَ العزيزَ، من زمانٍ، عرفتُه بئرًا يفيض ماؤُها
يقوت شبلين عند مطرقة
أبو زبيد الطائي يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما