الوافر

وأهيف لحظه بالسحر ناجا

فتيان الشاغوري
الوافر
وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجا فُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجا

أيا من ثغره نور الأقاحي

فتيان الشاغوري
الوافر
أَيا مَنَ ثَغرُهُ نَورُ الأَقاحي وَمَن بِجَبينِهِ نورُ الصَباحِ

أتذكرهم وحاجتك ادكار

جرير
الوافر
أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ

كأني بالمديبر بين زكا

جرير
الوافر
كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّا وَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُ

نعوا عبد العزيز فقلت هذا

جرير
الوافر
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ

بريق بالأبيرق لاح وهنا

فتيان الشاغوري
الوافر
بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنا فَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا

ونحوي تكلم في أقاح

فتيان الشاغوري
الوافر
وَنَحوِيٍّ تَكَلَّمَ في أَقاحٍ فَأَنبَتَ في قَفاهُ الصَفعُ وَردا

أتؤثر أن تنزه في رياض

فتيان الشاغوري
الوافر
أَتُؤثِرُ أَن تَنَزَّهَ في رِياضٍ تَفوقُ بِحُسنِها جَناتِ عَدنِ

علام تحركي والحظ ساكن

فتيان الشاغوري
الوافر
عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ وَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْ

أتيت فأورق الأدب السني

إلياس أبو شبكة
الوافر
أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّ وَغَنّى الحُبُّ وَاِخضَلَّ الرَويُّ

أحبك فوق ما تسع القلوب

إلياس أبو شبكة
الوافر
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ وَخيَّل شاعِرٌ وَوَعى حَبيبُ

وهم تأخذ النحواء منه

شبيب بن البرصاء
الوافر
وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ