العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط
بريق بالأبيرق لاح وهنا
فتيان الشاغوريبُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنا
فَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا
فَأَرَّقَ عاشِقاً وَأَراقَ دَمعاً
وَأَحرَقَهُ وَأَفرَحَ مِنهُ جَفنا
وَأَذكَرَنا لُيَيلاتٍ تَقَضَّت
حَميداتٍ بِمَن كانوا وَكُنّا
لَيالِيَ كانَ غُصنُ العَيشِ غَضّاً
وَعودُ الوَصلِ أَخضَرَ مُرجَحِنّا
هُنالِكَ حَيثُ لا نَخشى رَقيباً
وَلا نَبكي حَبيباً بانَ عَنّا
وَلي غَزَلٌ غَريبٌ في غَزالٍ
غَريبٍ صِرتُ فيهِ قَيسَ لُبنى
وَكانَ الدَهرُ سالَمَنا فَأَمسى
يُحارِبُنا وَقَد قَلَبَ المِجَنا
وَأَسلَمَنا إِلى زَمَنٍ غَشومٍ
ظَلومٍ فَاِشتَفى الحُسّادُ مِنّا
قصائد مختارة
ته منيتي في الروضة الغناء
حسن حسني الطويراني تِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِ وَأَدر بِأَمرِكَ أَكؤسَ الصهباءِ
أبلسه
عادل خميس إبليسُ ..أم وجهي على المرآةِ وخيالها..أم هادمُ اللذاتِ
ذكرتكم يا أهل ودي وقد نأت
عبدالعزيز بن معمر ذَكَرتُكُم يا أهلَ وُدِّي وَقَد نَأَت بِيَ الدَّارُ لاَصحبٌ لَدَيَّ وَلاَ أَهلُ
ألا إنما الدنيا مطية راكب
أبو فراس الحمداني أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
لما تقوس مني الجسم عن كبر
ابن لبال الشريشي لمّا تقوّس منّي الجسمُ عن كِبَرٍ وابيَضَّ ما كَانَ مُسوَدّاً مِن الشَّعَرِ
يبيت في كفها تشمرخه
ابن الهبارية يبيتُ في كفِّها تشمرخُه تحطُّه تارةً وترفعهُ