العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الكامل الخفيف البسيط
نعوا عبد العزيز فقلت هذا
جريرنَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا
جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
فَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ
وَلا لَيلٌ نُكابِدُهُ قَصيرُ
فَهَدَّ الأَرضَ مَصرَعُهُ فَمادَت
رَواسيها وَنُضِّبَتِ البُحورُ
وَأَظلَمَتِ البِلادُ عَلَيهِ حُزناً
وَقُلتُ أَفارَقَ القَمَرُ المُنيرُ
وَكُلُّ بَني الوَليدِ أَسَرَّ حُزناً
وَكُلُّ القَومِ مُحتَسِبٌ صَبورُ
وَكَيفَ الصَبرُ إِذ نَظَروا إِلَيهِ
يُرَدُّ عَلى سَقائِفِهِ الحَفيرُ
تَزورُ بَناتُهُ جَدَثاً مُقيماً
بِنَفسي ذَلِكَ الجَدَثُ المَزورُ
بَكى أَهلُ العِراقِ وَأَهلُ نَجدٍ
عَلى عَبدِ العَزيزِ وَمَن يَغورُ
وَأَهلُ الشامِ قَد وَجَدوا عَلَيهِ
وَأَحزَنَهُم وَزُلزِلَتِ القُصورُ
قصائد مختارة
جرحي بخير
بدر بن عبد المحسن ومرت سنه .. على فراقك على صوتك .. واشواقك
يا أيها الكاتب اللبيب
محيي الدين بن عربي يا أيها الكاتبُ اللبيبُ أمرك عند الورى عجيبُ
عجبا لطيف خيالك المتجانب
صريع الغواني عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ وَلِقَلبِكِ المُستَعتِبِ المُتَغاضِبِ
شمس الضحى لما تعذر عادة
المفتي عبداللطيف فتح الله شَمسُ الضّحى لَمّا تَعذّر عادَة مِنها النّزولُ لِأَجلِ قبلةِ رِجلِهِ
كلهم في الهوى يزين دينه
أحمد الزين كلهم في الهَوى يُزَيِّنُ دينَه أَلفُ مُفتٍ وَمالِكٌ بِالمَدِينَه
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا