الوافر
ليالي أجملت فيهن جمل
الأرجاني
لَيالي أَجمَلَت فيهِنَّ جُملٌ
إِلَيَّ وَأَسعَدَت فيها سُعادُ
لما شكا قلبي هوى نوار
الأرجاني
لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ
وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ
وقائلة وقد بصرت بدمع
أبو الشيص الخزاعي
وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍ
عَلى الخدَين مُنحَدرٍ سكوبِ
وكم من ميتة قد مت فيها
أبو الشيص الخزاعي
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيها
وَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُ
ملك كأن الموت يتبع قوله
أبو الشيص الخزاعي
ملك كأن الموت يتبع قوله
حَتى يُقالَ تُطيعُهُ الأَقدارُ
ألا يا سائرا في عقد عمر
ابن خلكان
ألا يا سائراً في عقد عمرٍ
يقاسي في السرى حزناً وسهلا
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
الأرجاني
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً
ورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ
ألا من مبلغ أبناء فهم
مالك بن فهم
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ أَبْناءَ فَهْمٍ
بَمَأْلَكَةٍ مِنَ الرَّجُلِ الْعُمانِي
صرمت اليوم حبلك من كنودا
قيس بن الخطيم
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
لِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدا
وبعض القول ليس له عياج
قيس بن الخطيم
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
من يك غافلا لم يلق بؤسا
قيس بن الخطيم
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
يُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُ
إذا لم تقدرا أن تسعداني
الأرجاني
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعداني
على شَجَني فَسِيرا واتْرُكاني