الوافر
نعوا عبد العزيز فقلت هذا
جرير
نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذا
جَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُ
بريق بالأبيرق لاح وهنا
فتيان الشاغوري
بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنا
فَجُنَّ القَلبُ مِن شَوقٍ وَأَنّا
ونحوي تكلم في أقاح
فتيان الشاغوري
وَنَحوِيٍّ تَكَلَّمَ في أَقاحٍ
فَأَنبَتَ في قَفاهُ الصَفعُ وَردا
أتؤثر أن تنزه في رياض
فتيان الشاغوري
أَتُؤثِرُ أَن تَنَزَّهَ في رِياضٍ
تَفوقُ بِحُسنِها جَناتِ عَدنِ
علام تحركي والحظ ساكن
فتيان الشاغوري
عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ
وَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْ
أتيت فأورق الأدب السني
إلياس أبو شبكة
أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّ
وَغَنّى الحُبُّ وَاِخضَلَّ الرَويُّ
أحبك فوق ما تسع القلوب
إلياس أبو شبكة
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ
وَخيَّل شاعِرٌ وَوَعى حَبيبُ
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء
وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ
تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
ترامى الليل كالهم الثقيل
إلياس أبو شبكة
تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِ
يَجُرُّ ذُيولَ مِعطَفهِ الطَويلِ
ألا فاعجل لبرجة بالصبوح
سنان المري
أَلا فَاِعجِل لِبُرجَةَ بِالصَبوحِ
صَريحاً إِنَّها بِنتُ الصَريحِ
وبين نهيري الشاغور قوم
فتيان الشاغوري
وَبَينَ نُهَيرَي الشاغورِ قَومٌ
يَرَونَ الفَخرَ كَونَهُم لُصوصا
تذكرني وحقك ما نسيت
إلياس أبو شبكة
تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُ
وَهَل أَنسى شُجونَكَ ما حَييتُ