العودة للتصفح الكامل الخفيف مجزوء الكامل السريع الطويل الطويل
وأهيف لحظه بالسحر ناجا
فتيان الشاغوريوَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجا
فُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجا
تَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاً
وَأَذكى مِن مُحَيّاهُ سِراجا
وَأَنشَدَ خَصرُهُ المُضنى اِرتِجالاً
أَظُنُّ الرِدفَ يَقطَعُني اِرتِجاجا
فَما في حُسنِهِ لَيتٌ وَعلٌّ
يَرى مُتَقَوِّلٌ بِهِما اِحتِجاجا
غَدا في حُسنِهِ مَثَلاً كَما في ال
مَكارِمِ وَالعُلا أَضحى قراجا
وَلَم يَتَمَطَّ قَطُّ قرا جَوادٍ
بِمِثلِكِ يا قَراجا إِذ تُهاجا
إِذا اِنتَطَحَت كِباشُ الرَوعِ كُنتَ ال
هِزَبرَ تَرى الكِباشَ بِها نِعاجا
تُعِلُّ وَتُنهِلُ السُمرَ العَوالي
دَماً يَروي الأَسِنَّةَ وَالرَجاجا
وَيَثني المُعتَفينَ وَهُم مِلاءُ ال
حَقائِبِ بَعدَ أَن مَلَأَ الفِجاجا
وَتَرجِعُ عَنكَ شُقرُ الخَيلِ دُهماً
مِنَ الدَمِ حينَ يَقتَحِم العَجاجا
رَآكَ العادِلُ المَلِكُ المُفَدّى
وَلِيّاً لَم يَكُن مُذ كانَ داجا
بِرَأيِكَ يَطعَنُ الأَعداءَ شَزراً
قُبَيلَ الحَربِ إِذ يَغشى الهَياجا
فَمِعصَمُ مُلكِهِ أَصبَحتَ فيهِ ال
سِوارَ لَهُ وَفَوقَ الفَرقِ تاجا
تَرُدُّ الأَلفَ ناكِصَةً فِراراً
وَتُعطي الأَلفَ تَبتَهِجُ اِبتِهاجا
فَيا بَحراً غَدا عَذباً فُراتاً
يُفيدُ الدُرَّ لا مِلحاً أُجاجا
وَوَعدُكَ لي تَمَكَّنَ مِنهُ مطلٌ
فَفي تَقويمِهِ أَبدى اِعوِجاجا
بِهِ وافَت تُهَنِّئُني ثقاتي
وعِندي الهَمُّ لَم يَجِدِ اِنفِراجا
فَاِنجِزهُ فَكَم حِصنٍ مَنيعٍ
تَزَلتَ بِهِ فَفَرَّجتَ الرِتاجا
وَعِش وَاِسلَم طوالَ الدَّهرِ فيهِ
تُجَنِّبُنا اِجتِياحاً وَاِحتِجاجا
قصائد مختارة
لمن الديار رسومها قفر
عمر بن أبي ربيعة لِمَنِ الدِيارُ رُسومُها قَفرُ لَعِبَت بِها الأَرواحُ وَالقَطرُ
من الأسد الكرام إن حل جار
أوس العبدي مِنَ الأُسد الكِرامِ إِن حَلَّ جارُ فمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا
السقم في اللحظ السقيم
تميم الفاطمي السّقم في اللحّظ السقيم والبرءُ في اللّفظ الرخيمِ
بالله يا مشبهة الخمر
تميم الفاطمي بالله يا مشبِهةَ الخمرِ لوناً ويا أضوأَ من بدرِ
وسرب عذارى من ربيعة عامر
الأبيوردي وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ
وبي أمل أني أسود وكيف لا
السهروردي المقتول وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لا وَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادوا