الوافر

أعدي النمل خيبر والذبابا

أحمد محرم
الوافر
أعدِّي النَّملَ خَيْبَرُ والذبابا أعدَّتْ يَثربُ الأُسْدَ الغضابا

دعوا استقلال مصر فقد عرفنا

أحمد محرم
الوافر
دَعوا اِستِقلالَ مِصرَ فَقَد عَرَفنا خَفايا الأَمرِ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ

منايا القوم في جلد البعير

أحمد محرم
الوافر
مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِ فأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ

يقول البرق شر مستطير

أحمد محرم
الوافر
يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ وَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُ

دعاة الخير والإصلاح مرحى

أحمد محرم
الوافر
دُعاةَ الخَيرِ وَالإِصلاحِ مَرحى رَضيناكُم وَإِن كُنتُم غِضابا

أمن عرش الشآم إلى أثينا

أحمد محرم
الوافر
أَمِن عَرشِ الشَآمِ إِلى أَثينا لَقَد هانَت عُروشُ المالِكينا

وزير الأمن مات الناس خوفا

أحمد محرم
الوافر
وَزيرَ الأَمنِ ماتَ الناسُ خَوفاً وَضَجَّت مِصرُ حَولَكَ بِالشِكايَهْ

أحبتنا بنجد والصفيح

ابن علوي الحداد
الوافر
أحبتنا بنجد والصفيح مراهم كل ذي قلب جريح

أما تدع العماية يا ابن حصن

أحمد محرم
الوافر
أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ وَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْ

أكانوا كلهم داء عياء

أحمد محرم
الوافر
أكانوا كُلُّهُم دَاءً عَيَاءَ فما يَجِدُ الأُساةُ لهم دَواءَ

أتين بهن من شوق غليل

أحمد محرم
الوافر
أَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُ وَعُدْنَ لَهُنَّ مُنْقَلَبٌ جَليلُ

إلى العزى فقد بلغت مداها

أحمد محرم
الوافر
إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاها وإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاها