العودة للتصفح الوافر المجتث الطويل البسيط المجتث الطويل
يقول البرق شر مستطير
أحمد محرميَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ
وَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُ
وَيَزعُمُ تارَةً أَن لَيسَ شَيءٌ
سِوى الأَمرِ الَّذي عَزَمَ العَميدُ
إِذا اِختَلَفوا أَوِ اِتَّفَقوا فَإِنّا
سِوى اِستِقلالِ مِصرٍ لا نُريدُ
هُوَ الحَقُّ الَّذي نَسعى إِلَيهِ
وَلَسنا عَنهُ ما عِشنا نَحيدُ
إِذا لَم يَحفَظِ اِستِقلالُ مِصرٍ
فَلا سَعدٌ يُطاعُ وَلا سَعيدُ
رَجاءُ الشَعبِ لا الأَحزابُ تُجدي
إِذا ضاعَ الغَداةَ وَلا الوُفودُ
نُطيعُ العامِلينَ وَنَفتَديهِم
وَنَنصُرُهُم إِذا اِشتَدَّ الوَعيدُ
إِذا اِعتَصَموا فَنَحنُ لَهُم حُصونٌ
وَإِن زَحَفوا فَنَحنُ لَهُم جُنودُ
بِأَظهُرِنا وَأَيدينا جَميعاً
تَحَصَّنَ مُصطَفى وَرَمى فَريدُ
لَعَمرُكَ ما تَخونُهما الوَصايا
وَلا الذِمَمُ المَصونَةُ وَالعُهودُ
حَفِظناها لِمِصرَ وَأَيُّ شَعبٍ
إِذا ضاعَت مَحارِمُهُ يَسودُ
ذَخائِرُ سُؤدُدٍ وَتُراثُ عِزٍّ
وَمُلكٌ لِلكِنانَةِ لا يَبيدُ
فَمَن يَكُ صادِقاً في حُبِّ مِصرٍ
فَما بِالحُبِّ نُكرٌ أَو جُحودُ
بَرِئتُ مِنَ المُخاتِلِ في هَواها
وَمِمَّن لَيسَ يَنفَعُ أَو يُفيدُ
قصائد مختارة
أرى طهرا سيثمر بعد عرس
الصنوبري أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ كما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْ
يقول أرمد عين
ابن الوردي يقول أرمدُ عينٍ حلوُ الجنى والتجنِّي
ويا رب إن لم تعف عني تلقني
عبيد بن أيوب العنبري وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني مِنَ النارِ في بُعكوكِها المُتَداني
في مدح علياك راق النظم والفكر
حنا الأسعد في مدح علياك راق النظم والفكرُ كما لذاتك لاق الحمد والشكرُ
وبابلي لحاظ
الهبل وبابِليّ لِحَاظٍ ذي قامةٍ سَمْهَرِيّهْ
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميري ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا