الوافر
عطيته إذا أعطى سرور
ابن دقيق العيد
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ
فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
علاقتنا من الماضي عريقة
صالح بن محسن الجهني
عَلاقتُنَا مِنَ الماضِي عرِيقَة
وزادَ جَمَالُهَا نَهْجُ الوثيقَة
وداعا أيها الشيخ الإمام
صالح بن محسن الجهني
وَدَاعاً أَيُّهَا الشَّيْخُ الإِمَامُ
وَدَاعاً وَالحَيَاةُ لَهَا خِتَامُ
رقاب العقل لو تدرين ما بي
محمد ولد ابن ولد أحميدا
رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي
بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي
رأيت الفضل لا يعلو فيجني
أبو هلال العسكري
رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجني
لِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُط
لعمرك إنني وطلاب حبي
ضمرة بن جابر
لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَطِلابَ حُبِّي
وَتَرْكَ بَنِيَّ فِي الشُّطُرِ الْأَعادِي
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
صرمت إخاء شقة يوم غول
ضمرة بن جابر
صَرَمْتُ إِخاءَ شِقَّةَ يَوْمَ غَوْلٍ
وَإِخْوَتِه فَلا حُلَّت حِلالِي
ألا من مبلغ عني ذبابا
ضمرة بن جابر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي ذُباباً
ذُبابَ السَّلْحِ أَيُّ فَتىً يَراها
عصيت الناس في عود وبدء
أبو هلال العسكري
عَصيتُ الناسَ في عَودٍ وَبِدءٍ
وَعِصياني لَهُم في زَيِّ طاعَه
ثوى في حفرة العانات يمن
أبو هلال العسكري
ثَوى في حُفرَةِ العاناتِ يُمنٌ
تَغَلغَلَ في المَنازِلِ وَالرِباعِ
سبت قلبي المليحة بنت فارا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
سَبَت قَلبي المَلِيحَةُ بِنتُ فَارَا
ففاض الدَمعُ مِن عَيني وفَارَا