الوافر
تصبر فما المكروه ضربة لازب
أبو هلال العسكري
تصبر فما المكروهُ ضربة لازبٍ
ستنكشفُ البلوى ويتسعُ الحرج
أخو الإعدام لا حي يرجى
أبو هلال العسكري
أخو الإعدامِ لا حيٌّ يُرَجَّى
ولا ميتٌ يُريحُ ويستريحُ
تولى الموصلي فقد تولت
أبو الأسد الحماني
تَولَّى المَوْصِلِيّ فقد تَوَلَّتْ
بَشَاشاتُ المَزَاهِر والقيَانِ
أهزكم بأشعاري وأنتم
أبو هلال العسكري
أهزُّكُمُ بأشعاري وأَنتُم
جَمادٌ لا تهزُّكُمُ السِياطُ
إذا غاب الحياء فكل عيب
صالح بن محسن الجهني
إِذَا غَابَ الْحَيَاءُ فَكُلُّ عَيْبٍ
قَبِيحٍ بِالْوُجُودِ لَهُ رَوَاجُ
أتدعوني وتطعمني يسيرا
أبو هلال العسكري
أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراً
وَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِ
فقدنا في صباح السبت غالي
صالح بن محسن الجهني
فَقَدْنَا فِي صَبَاحِ السَّبْتِ غَالِي
أَمِيرَ الْمَكْرُمَاتِ مِنَ الرِّجَالِ
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي
ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا
قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
تخطى ركبه الظلل القواء
محمد ولد ابن ولد أحميدا
تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ
وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ
زميلي للعلى والمجد هيا
صالح بن محسن الجهني
زميلي للعُلى والمجدِ هيَّا
نعيدُ حضارةَ الماضي سويَّا
وفرق ما جمعت ولو كثيرا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً
على الجيرانِ من إبل وشَاءِ
هلا قولي وعمي الحاضرينا
صالح بن محسن الجهني
هَلاَ قُولي وعِمِّي الحاضِرِينا
وَأَبْدِيهِمْ سَلاَم المُسْلِمِينَا