الوافر

أيا عين السلامة لا تنامى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ

وليمة لوم لمت على لقاها

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
وَلِيمَةَ لَومَ لُمتِ عَلَى لِقَاهَا وإني فِيهِ لَم أكُ بِالمَلُومِ

لكل ملمة فرج قريب

أبو هلال العسكري
الوافر
لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فَرَجٌ قَريبُ كَمِثلِ اللَيلِ يَتلوهُ الصَباحُ

تحركت الشمال فقر ليلي

أبو هلال العسكري
الوافر
تَحَرَّكَتِ الشَمالُ فَقَرَّ لَيلي فَهاتِ الراحَ مِن أَيدي المِلاحِ

أثغر ما أرى أم أقحوان

أبو هلال العسكري
الوافر
أَثَغرٌ ما أَرى أَم أُقحُوانُ وَقَدٌّ ما بَدا أَم خَيزَرانُ

ترى النارنج في ورق نضير

أبو هلال العسكري
الوافر
تَرى النارِنجَ في وَرَقٍَ نَضيرٍ فَتَحسَبُهُ عَقيقاً في زَبَرجَد

أجدك أن بينهم أن آنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا تُقَطِّعُ مِن مَضَاضتِهِ الأُنَانَا

أتبكي أن رأيت لام وهب

الأخضر اللهبي
الوافر
أتبكي أن رأيت لام وهب مغاني لا تحاورك الجوابا

ونحلل من تهامة كل سهب

الأخضر اللهبي
الوافر
ونحلل من تهامة كل سهب نقي الترب أو دية رحابا

كتاب فيه خطك فيه حظى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
كِتَابٌ فِيهِ خَطكِ فِيهِ حَظِّى فآتٍ مِنكِ حَمَّ بِهِ افتِتَاني

رقاب العقل لا تنسى زماني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
رِقَابَ العُقلِ لاَ تَنسَى زَمَاني أجُرُّ الدَّيلَ فِيكِ عَلَى أمَانِ

وأحوى في الملاحة ذي افتتان

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
وَأحوَى في المَلاحَةِ ذِي افتِتَانِ عَنِيتُ بِهٍ فَصَدَّ وَمَا عَنَاني