الوافر

وجاءت من أباطحها قريش

عدي بن الرقاع
الوافر
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا

فأرعى تحت حاشية الدياجي

أبو هلال العسكري
الوافر
فأَرعى تَحتَ حاشِيَةِ الدَياجي شَقائِقَ وَجنَةٍ سُقِيَت مُداما

بذات الدخن أدورة بوال

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو إنهمَالِ

دعا بالبقة الأمناء يوما

عدي بن الرقاع
الوافر
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا

يا خليلي من دون كل خليل

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
يا خَلِيلِي من دون كل خليل وشفائي لعلتي وغليلي

وخضر يجمع الأعجاز منها

أبو هلال العسكري
الوافر
وَخُضرٌ يَجمَعُ الأَعجازُ مِنها مَناطِقُ مِثلَ أَطواقِ الحَمامِ

سلي عالجت عليا عن شبابي

الأخضر اللهبي
الوافر
سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا

ألا أحمي وأذكر إرث قوم

الأخضر اللهبي
الوافر
أَلا أَحمي وَأَذكُرُ إِرثَ قَومٍ هُمُ حَلّوا المُرَكَّنَةَ اليَبابا

فإنك وادكارك أم وهب

الأخضر اللهبي
الوافر
فَإِنَّكَ وَاِدِّكارَكَ أُمَّ وَهبٍ حَنينُ العودِ يَتَّبِعِ الظِرابا

وسمينا الأطايب من قريش

الأخضر اللهبي
الوافر
وَسَمَّينا الأَطايِبَ مِن قُرَيشٍ عَلى كَرَمٍ فَلاطَ بِنا وَطابا

ألما بي على الربع القديم

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ لإبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي

طربت لحضرة الشيخ الخديم

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ