الوافر
تخطى ركبه الظلل القواء
محمد ولد ابن ولد أحميدا
تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ
وَلَم يَحبِس بِسَاحَتِهِ النِّواءَ
زميلي للعلى والمجد هيا
صالح بن محسن الجهني
زميلي للعُلى والمجدِ هيَّا
نعيدُ حضارةَ الماضي سويَّا
وفرق ما جمعت ولو كثيرا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً
على الجيرانِ من إبل وشَاءِ
هلا قولي وعمي الحاضرينا
صالح بن محسن الجهني
هَلاَ قُولي وعِمِّي الحاضِرِينا
وَأَبْدِيهِمْ سَلاَم المُسْلِمِينَا
عطيته إذا أعطى سرور
ابن دقيق العيد
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ
فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
علاقتنا من الماضي عريقة
صالح بن محسن الجهني
عَلاقتُنَا مِنَ الماضِي عرِيقَة
وزادَ جَمَالُهَا نَهْجُ الوثيقَة
وداعا أيها الشيخ الإمام
صالح بن محسن الجهني
وَدَاعاً أَيُّهَا الشَّيْخُ الإِمَامُ
وَدَاعاً وَالحَيَاةُ لَهَا خِتَامُ
رقاب العقل لو تدرين ما بي
محمد ولد ابن ولد أحميدا
رِقَابَ العَقلِ لو تدرينَ ما بي
بَكَيتش مهن اغترابي لاقترَابي
رأيت الفضل لا يعلو فيجني
أبو هلال العسكري
رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجني
لِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُط
لعمرك إنني وطلاب حبي
ضمرة بن جابر
لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَطِلابَ حُبِّي
وَتَرْكَ بَنِيَّ فِي الشُّطُرِ الْأَعادِي
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
صرمت إخاء شقة يوم غول
ضمرة بن جابر
صَرَمْتُ إِخاءَ شِقَّةَ يَوْمَ غَوْلٍ
وَإِخْوَتِه فَلا حُلَّت حِلالِي