الوافر

لقد صاحبت أقواما فأضحوا

ثعلبة بن كعب
الوافر
لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ

كأم البيض تلحفه غدافا

الكميت بن زيد
الوافر
كأم البيض تُلحفه غُدافاً وتفرشه من الدمث المهيلِ

غدونا للغداء غداة قر

ظافر الحداد
الوافر
غَدَوْنا للغَداء غَداة قُرٍّ لأكل رؤوس أبناءِ النِّعاج

أروض جاءني لك أم كتاب

ظافر الحداد
الوافر
أروضٌ جاءني لك أم كتابُ أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب

هلال في قضيب في كثيب

ظافر الحداد
الوافر
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ

إذا ما القف ذو الرحيين أبدى

الكميت بن زيد
الوافر
إذا ما القفّ ذو الرَّحَيَيْنِ أبدى محاسنه وافرختِ الوكورُ

بلى إن الغواني مطعمَات

الكميت بن زيد
الوافر
بلى إن الغواني مطعمَاتٌ مودَّتنا وإن وخط القتيرُ

بارعن كالجبال تضيق عنه

الكميت بن زيد
الوافر
بارعن كالجبال تضيق عنه لظاهرة إذا ورد البحورُ

هي الدنيا فلا يحزنك منها

ظافر الحداد
الوافر
هي الدنيا فلا يَحْزُنْك منها ولا من أهلها سَفَهٌ وعابُ

وتحسب طالبيك إذا أرادوا

الكميت بن زيد
الوافر
وتحسب طالبيك إذا أرادوا وئامك أنت والشعرى العبورُ

وحمام إذا ما كنت فيه

ظافر الحداد
الوافر
وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ

فأعطى ثم أعطى ثم عدنا

الكميت بن زيد
الوافر
فأعطى ثم أعطى ثم عدنا فأعطى ثم عدت له فعادا