الوافر
إذا النيلوفر المفتوح دارت
ظافر الحداد
إذا النَّيلوفرُ المفتوح دارتْ
بصُفْرِ قِبابِه زُرقُ النِّعال
ركبتم صعبتي أشرا وحينا
الكميت بن زيد
ركبتم صعبتي أشَراً وحيْنا
ولستم للصِّعاب بمُقرنينا
وأيسار إذا الأبرام أمسوا
الكميت بن زيد
وأيسار إذا الأبرام أمسوا
لغثيان الدواخن آلفينا
فلا أعني بذلك أسفليكم
الكميت بن زيد
فلا أعني بذلك أسفليكم
ولكني أريد به الذوينا
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكري
فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ
وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ
كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
فأرعى تحت حاشية الدياجي
أبو هلال العسكري
فأَرعى تَحتَ حاشِيَةِ الدَياجي
شَقائِقَ وَجنَةٍ سُقِيَت مُداما
بذات الدخن أدورة بوال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ
مَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو إنهمَالِ
دعا بالبقة الأمناء يوما
عدي بن الرقاع
دَعا بِالبَقَّةِ الأَمناءَ يَوماً
جذيمَةُ يَنتَحي عَصَباً ثَمينا
يا خليلي من دون كل خليل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يا خَلِيلِي من دون كل خليل
وشفائي لعلتي وغليلي
وخضر يجمع الأعجاز منها
أبو هلال العسكري
وَخُضرٌ يَجمَعُ الأَعجازُ مِنها
مَناطِقُ مِثلَ أَطواقِ الحَمامِ
سلي عالجت عليا عن شبابي
الأخضر اللهبي
سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابي
وَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشابا