الوافر

غلام قد أتانا في ربيع

وردة اليازجي
الوافر
غُلامٌ قد أَتانا في ربيعٍ فقرًّت عند رؤيتهِ العيون

أتت فشفت بطيب الوصل قلبي

وردة اليازجي
الوافر
أَتَت فَشَفَت بطيب الوصل قلبي فتاةٌ تَيَّمت قلب المحبِّ

تنبهت العيون النرجسيه

وردة اليازجي
الوافر
تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه علىنَغَمِ البلابلِ في العشيَّه

سلام فاح كالورد النصيبي

وردة اليازجي
الوافر
سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي يُساقُ لذلكَ الربعِ الخصيبِ

أقمت خلافة وأزلت أخرى

صريع الغواني
الوافر
أَقَمتَ خِلافَةً وَأَزَلتَ أُخرى جَليلٌ ما أَقَمتَ وَما أَزَلتا

أبعد أخي تلذ الغمض عيني

خولة بنت الأزور
الوافر
أَبَعْدَ أَخِي تَلَذُّ الْغَمْضَ عَيْنِي فَكَيْفَ يَنامُ مَقْرُوحُ الْجُفُونِ

إذا ما بات من ترب فراشي

ابن صابر المنجنيقي
الوافر
إذا ما بات من ترب فراشي وبتُّ مجاور الرب الكريم

فإن يك قد سلا وثناه عني

أبو الحسن الجرجاني
الوافر
فإن يكُ قد سَلا وثَنَاهُ عَنِّي رَضاعُ الكأس أو ظبيٌ ربيبُ

وقالوا قد صددت وملت عنا

ابن صابر المنجنيقي
الوافر
وقالوا قد صددت وملت عنا فقلت أبيت تكرار المحال

وأشهب من عتاق الخيل نهد

نسيب أرسلان
الوافر
وأشهب من عتاق الخيل نهدٍ كأن نسوره من صخر واد

فما أهل الحياة لنا بأهل

محمود الوراق
الوافر
فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ وَلا دارُ الحَياةِ لَنا بِدارِ

نأت سلمى وأمست في عدو

الحارث بن ظالم المري
الوافر
نأت سلمى وأمست في عدو تحث إليهم القلص الصعابا