الوافر

يقول أنا الكبير فبجلوني

محمود الوراق
الوافر
يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ

فلولا أنني رحبت ذراعي

عوف بن الأحوص
الوافر
فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي بِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ

ألا أبلغ بني لبنى رسولا

عوف بن الأحوص
الوافر
ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً لِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي

هدمت الحياض فلم يغادر

عوف بن الأحوص
الوافر
هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ

تصاحى وهو مخمور الجنان

ابن معتوق
الوافر
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني

خطبت المجد بالأسل العوالي

ابن معتوق
الوافر
خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَوالي ففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي

أعاذل أقصري ودعي بياتي

معن المزني
الوافر
أَعاذِلَ أَقصَري وَدَعي بَياتي فَاِنَّكَ ذاتُ لَوماتٍ حُماتِ

ترى عبداتهن يعدن حدبا

معن المزني
الوافر
تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباً تَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ

وتكليفي مناقيها الردافى

معن المزني
الوافر
وَتَكليفي مَناقيها الرُدافى وَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ

تولى معشر منهم ضعاف

معن المزني
الوافر
تَوَلّى مَعشَرٌ مِنهُم ضعافٌ وَقامَ بِها الغَطاريفُ الكِبارُ

مروءة معسر عف قنوع

محمود الوراق
الوافر
مُروءةُ مُعسِرٍ عَفٍّ قَنوع يُقَدِّرُ في مَعيشَتِهِ وَيُمسِك

ورثنا المجد عن آباء صدق

معن المزني
الوافر
وَرِثنا المَجدَ عَن آباءِ صِدقِ أَسَأنا في دِيارِهُمُ الصَنيعا