الوافر

تعلم أن شر الناس حي

زهير بن أبي سلمى
الوافر
تَعَلَّم أَنَّ شَرَّ الناسِ حَيٌّ يُنادى في شِعارِهِمُ يَسارُ

لقد خلفت حتى مل أهلي

أوس بن ربيعة الأسلمي
الوافر
لَقَدْ خُلِّفْتُ حَتَّى مَلَّ أَهْلِي ثَوائِي فِيهِمُ وَسَئِمْتُ عُمْرِي

عفا من آل فاطمة الجواء

زهير بن أبي سلمى
الوافر
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الجِواءُ فَيُمنٌ فَالقَوادِمُ فَالحِساءُ

لمن طلل برامة لا يريم

زهير بن أبي سلمى
الوافر
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ

ألا أبلغ لديك بني تميم

زهير بن أبي سلمى
الوافر
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ

لعمرك والخطوب مغيرات

زهير بن أبي سلمى
الوافر
لَعَمرُكَ وَالخُطوبُ مُغَيِّراتٌ وَفي طولِ المُعاشَرَةِ التَقالي

وقالت أم كعب لا تزرني

زهير بن أبي سلمى
الوافر
وَقالَت أُمُّ كَعبٍ لا تَزُرني فَلا وَاللَهِ مالَكَ مِن مَزارِ

ثوى برزاء خير فتى أناس

زهير بن أبي سلمى
الوافر
ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ

لم أر سوقة كابني سنان

زهير بن أبي سلمى
الوافر
لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ

غدت عذالتاي فقلت مهلاً

زهير بن أبي سلمى
الوافر
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني

أحب الريح إن هبت شمالا

صريع الغواني
الوافر
أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا

متى تذكر ديار بني سحيم

زهير بن أبي سلمى
الوافر
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها