العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل
ألا يا نازلين على الكثيب
ابن علوي الحدادأَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَ
مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
نَأَت بي عَنكُمُ الدَارُ فَمالي
وَلِلبُعدِ المُفَتَّتِ لِلقُلوبِ
تَروعُني الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍ
وَتَقصِدُني مَهولاتِ الكُروبِ
وَلَو أَنّي مُقيمٌ في حِماكُم
أَراكُم لَم أُهدَدُّ بِالخُطوبِ
وَلَم أَسلوكُم يا أَهلِ وُدّي
فَلا تَصغوا لِإِرجافِ الكَذوبِ
يَرى أَنّي خَلي عَن هَواكُم
وَلا يَدري بِما بَينَ الجُنوبِ
أُحِبِّكُم لَكُم وَلَمّا مَنَحتُم
مِنَ الإِحسانِ وَاللُطفِ العَجيبِ
فَكَم أَهدَت إِلى سِرّي يَداكُم
مَواهِبُ دونَها أَرَبٌ لريبِ
وَكَم بَرَزَت لِروحي مِن حِماكُم
مُحَجَّبَةً عَنِ الفِطَنِ اللَبيبِ
وَلي أَمَلٌ وَرا هَذا بَعيدُ
وَذاكَ أَصيرُ إِلى الحَبيبِ
فَأَشهَدُهُ مُشاهَدَةٌ فَأَفنى
عَنِ الكَونِ البَعيدِ مَعَ القَريبِ
وَأَن أَبقى بِهِ بَعدَ التَفاني
فَيا بُشرايَ ما أَوفى نَصيبي
قصائد مختارة
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
الطرماح أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِ وَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ
هي الدراري فأين المطمح العالي
أحمد محرم هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العالي أَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِ
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
سليمان البستاني وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُو لُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبا
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
الثعالبي بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْ لعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلا
لعمرك ما في الأرض كهل مجرب
أبو العلاء المعري لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ كَهلٌ مُجَرِّبٌ وَلا ناشِئٌ إِلّا لِإِثمٍ مُراهِقُ
قف المطي معي فهذي كربلا
محمد بن علي البغلي قف المطي معي فهذي كربلا وذهي محل الكرب ويحك والبلا