الوافر
لعمرك ما مزينة رهط معن
معن المزني
لعَمرُكَ ما مزينَةُ رَهطُ مَعنٍ
بِأَخفافِ يَطَأنَ وَلا سَنامِ
ألا يا سعد قد أظهرت شكا
معاوية بن أبي سفيان
ألاَ يا سعدُ قد أظهرتَ شَكّاً
وشَكُّ المرءِ في الأحداثِ داءُ
هي الدنيا فلا يغررك منها
محمود الوراق
هِيَ الدُنيا فَلا يَغرُركَ مِنها
مَخايِلَ تَستَفِزُّ ذَوي العُقولِ
يموت الصالحون وأنت حي
معاوية بن أبي سفيان
يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّ
تَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ
صبا قلبي وكلفني كنودا
خداش العامري
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا
وَعاوَدَ داءَهُ مِنها التَليدا
أقام عن المسير وقد أثيرت
محمود الوراق
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت
رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
ألم يبلغك بالعبلاء أنا
خداش العامري
أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا
ضَرَبنا خِندِفاً حَتّى اِستَقادوا
ألا يا عمرو عمرو قبيل سهم
معاوية بن أبي سفيان
أَلاَ يا عمرو عمرو قَبيلِ سَهْمٍ
لقد أخطأتَ رأيكَ في عَقيلِ
ألم يبلغكم أنا جدعنا
خداش العامري
أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا
لَدى العَبلاءَ خِندِفَ بِالقِيادِ
أشاقك من ربي نجد هواها
إبراهيم الطيبي
أشاقك من ربي نجد هواها
ومن نسمات كاظمة شذاها
ألم يبلغك ما لاقت قريش
خداش العامري
أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ
وَحَيُّ بَني كِنانَةَ إِذ أُثيروا
فإنك لا يضرك بعد حول
خداش العامري
فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ
أَظَبيٌ كانَ أُمُّكَ أَم حِمارُ