العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الطويل الطويل
أتين بهن من شوق غليل
أحمد محرمأَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُ
وَعُدْنَ لَهُنَّ مُنْقَلَبٌ جَليلُ
خَرَجْنَ من الخدورِ مُهاجِراتٍ
فلا دَعَةٌ ولا ظِلٌّ ظَليلُ
يَسِرْنَ مع النَّبيِّ على سواءٍ
ولا هادٍ سِواهُ ولا دَليلُ
يُرِدْنَ الله لا يَبغِينَ دُنيا
كثيرُ مَتاعِها نَزْرٌ قَلِيلُ
عَقَائِلُ في حِمَى الإسلامِ يَسْمُو
بِهِنَّ مِنَ العُلَى فَرْعٌ طَوِيْلُ
يَفِئْنَ إلى صَفِيَّةَ حيث كانت
وكان سَبيلُها نِعْمَ السَّبيلُ
عَلَيْها من رسولِ الله وَسْمٌ
مُبينُ العِتقِ وضّاحٌ جَميلُ
عَشِيرَةُ سُؤْدُدٍ وقَبيلُ مَجْدٍ
فَبُورِكَتِ العَشيرةُ والقَبيلُ
يُجَرِّدْنَ النُّفوسَ مُجاهِداتٍ
بِحَيْثُ يُجرَّدُ العَضْبُ الصَّقِيلُ
فَلا ضَعْفٌ يَعوقُ ولا لُغُوبٌ
ولا وَلَدٌ يَشوقُ ولا حَلِيلُ
نِساءُ الصِّدْقِ ما فِيهِنَّ عَيْبٌ
وليس لَهُنَّ في الدنيا مَثيلُ
أَخَذْنَ عَطَاءَهُنَّ على حَياءٍ
يَزيدُ جَمالَهُ الخُلُقُ النَّبيلُ
لَئِنْ قَلَّ الذي أُوتِينَ مِنْهُ
فأجرُ الله مَوفورٌ جَزيلُ
قصائد مختارة
وإذا خاف مغبة أمر
الكميت بن زيد وإذا خاف مَغَبَّةَ أمر حَقَباً أن يلاقي التصديرا
إلى القارئ
محمود درويش الزنبقاتُ السودُ في قلبي وفي شَفَتي... اللهبْ
يا لهف قلبي على عبد الرحيم ويا
ابن نباته المصري يا لهفَ قلبي على عبد الرَّحيم ويا شوقي إليه ويا شجوي ويا دائي
فأولى النصول بأن تتقى
أبو الفتح البستي فأولى النُّصولِ بأنْ تُتَّقى نُصولٌ قَرُبْنَ مِنَ المَقتلِ
لئن نالت الأملاك ملكا بحظها
القاضي الفاضل لَئِن نالَتِ الأَملاكُ مُلكاً بِحَظِّها فَقَد نِلتُمُ ما نِلتُمُ بِمَساعِ
إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف
محيي الدين بن عربي إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف عليه بما تدري ولا تتخذ خدنا